تعد ثريا المسجد الأعظم بتازة مفخرة للمغرب ...و بقراءة أخرى فهي دليل على مكانته المتقدمة في الصناعة و تطويع الصلب في القرن 13 الميلادي ، و بالإضافة إلى قيمتها الفنية فهي تحفة و معلمة أقامها المغاربة كشاهد في التاريخ على تمكن علمائهم من الابتكار و التصنيع مثل ما فعله الفرنسيون بعدهم ب ( ستة قرون ) حيث شيدوا برج إيفيل ( la tour Effel ) في القرن التاسع عشر .(6)
توجد ثريا تازة وسط المسجد الأعظم كعنقود مضيء ، يبلغ وزنهـــــا اثنين و ثلاثين قنطارا ، و عدد كؤوسها خمسمائة و أربعة عشر كأسا .... أنفق السلطان المريني يوسف أبو يعقوب على صناعتها مع الزيادة في الجامع ثمانية آلاف دينار ذهبا . علقت سنة 694 هـ ( 1295 م ) فبهرت كل العيون التي رأتها على مر العصور و الأزمان، و ها هي تصف حالها في مطلع القصيدة التي نقشت عليها :
يا ناظرا في جمالي حقق النظـــــرا *** ومتع الطرف في حسني الذي بهرا
أنا الثريا التي تاز ا بي افتخـــــــــرت *** على البلاد فما مثلي الزمان يــــرى
أفرغت في قالب الحسن البديع كما *** شاء الأمير أبو يعقوب إذ أمـــــــــرا
في مسجد جامع للناس أبدعــــــه *** ملك أقام بعز الله منتصــــــــــــــرا
له اعتناء بدين الله يظهــــــــــــــره *** يرجو به في جنان الخلد ما ادخــرا
في عام أربعة و تسعين تتبعــــها *** من بعد ست من المئين قد سطرا
تاريخ هذي الثريا والدعــــــــا لأب *** يعقوب بالنصر دأبا يصحب الظفــرا
لا زال يوسف و الأملاك تخدمــــه **** تعنو لعز علاه أنفس الأمــــــــــــرا
اتمنى ان تنال اعجابكم
evdh hgls[] hgHu/l fjh.m hglyvf
المصدر: منتديات أمراء الهمس - من قسم: السياحة والسفر
evdh hgls[] hgHu/l fjh.m hglyvf evdh hgls[] hgHu/l fjh.m hglyvf
No comments:
Post a Comment