شهيد الوفاء ( الأسد إسلام فتحي عبد الستار )
الله أكبر
وكنت أنت في نبؤه الكتاب
الشهيد والمنتصر
الله أكبر قد عبرت الكوثر
ورأيت الأبواب العظيمة تفتّح لك
ولم ينالك الحسابِ
تتكئ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
فأي شقاءٍ هذا بعدك نلناه
إسلاماه
أمات حب الدنيا المعتصم فينا
و خررنا لهم أولاء ساجدينا
وكنت أسلام البلسم
شهيد الشهداء
قد تركتنا أمواتا
نلوذ صمتاً
بالخوف
على شفا حفرة من النار
وقد مات الولاء لله فينا
فمتى نكون أنت ؟
*
ولأي سبيل يا وطن القلوب القاسيات
واللهجة الغريبة ...والأولياء الأصنام
يعانقني دينك الوثني
وهو يهدي العاصي إلى الموتِ الرخيص السهل
في آنية الشاربين كأس ذلٍ
بأيادي مغتصبي عفة نيلك
أيا الطهارة رجسّ
كرهه حاكميك
أيا السماء الغاضبة
ذات صمتّ
أعادت فراعينك
بِئْسَتْ الحياة إذاً
لو أنا الصفصاف المخدوع
واقفّ وحدي في المهب
يذريني الهوانِ
يعتقلني سارقيك
يقتلني مجرميك
*
وأحبك يا سلام الشجاع الحَفْص
في مواجهه سارقي شباب ربيعك
وقتلة الشريف
ومعتقلي البريء
كنت يا إسلام الوجد نحن
ولا زلت نحن
الرَوح الحية السمحة
في مواجهه أولاء ...
وأنت فينا الرسول الأمينُ
ألم تبشر يا رفيق
أن الحياة مع الله - لأجل الله ستقنط قاتليك
ولن يجدوا لمرضاة غيظهم
سوي سفك دمائك
لينبت الحقد بين خطوط الأرصفة و جزائر الأسفلت
وتصاحبهم اللعنة
*
إلاك أنت
إسلام المجد
وقد أعطيت روحك فداءاً لوطنك بغير حساب
لتكن حياً أبداً ...
وأنت أحببت هذا
بل و في ذاكرة العطاء وبذل النفيس
كريماً كما أنت
فنقل لهم إذاً
ما قلت
قل موتوا بغيظكم
إن الشهادة ليست ثمن بل مُنْيَةَ
يعطيها الله لمن أحب
**
وكان ما أردت
أمنية ذخرها الله لك
فما لبثت طيور الموت القناصة
في زقاق البؤس تقتل ملاك الأمل فينا
نثر البسمة على الشفاه الدامعة
وأعاد لضمير القلب
نداء دينك
وكنتُ نادما يا مصرِ الحزينة
و أنا بعيدٌ عن نداءك
لولا عناق إسلام الشهم ِ
محب رسولك
لسمرة جبينك
وكان هو
يحيل أرضك اللاهبه الصخرية زهراً وياسمينا
ويمسكها كي لا تقع الفضيلة
من النفوس المتشوقة لنصحكِ
وكم كان نظيف القلب
وكم دافع عنها مرضاة لدينه
وكنت يا أسلام المحب فينا والمضحي
فمن يُشبهك ؟
يا شمعة العنان
وبسمة الصبح
افتقدنا بعدك يا بطل
دوي صهيلك
يقتل قاتليكَ
صحبة ربيعك
ينثر الحب فينا والأزهار
أتركتنا في الشتاء وحدنا
نعاني صحبة رمد القلوب الغليظة ؟
صحبة الأنفاس الخبيثة
بتر أصابع الصبح البيضاء البريئة
فلمن الحزن اليوم ؟
لمن النعي اليوم ؟
لك أم لنا ؟
وقد تركتنا يا صديقي بالدموع المؤثرة صابرينَ
كلا .. وألف
نحن الأمواتَ وأنت المنعم بالحياة
ويوم القيامة تكون علينا شهيدا
يا شهيدٌ
يوم أن يأذن الله لك بالشفاعة
لا تنس شكر - وَالِدَيْك
بمرافقة الجنات
ثم أنظر
وقد رأيتَ
قاتليك يزرفون الهوانِ
ثم يساقون للنارِ
سقي البعيرَ ينتحبون
وقد خسئ إبليسهم
وراح في العدم زمانهم ..
*
فمن قتلك يا صديقي ؟
أولاء ..
وتمضي لا تعبئ بالجواب ِ
مؤمن أنت
بأن الله هو المنتقم
ممن أطلقوا سهم الموت في طريقك
وراحوا يستشفون بدمائك الشريفة
فهل أغضب ؟
أم أغار ..
و أحار
وقد رأيتك َ في السماء أميراً
يسكن قصور الزبرجد
يمشي مختالا فرحا بعطاء ربه
وقد أنارت خطاه المباركة دروب الأزرق
في جنات الخلد وملك لا يبلى
تمسك بيدك حورية تأخذك إلى الفردوس
يرافقك رضوان ربك
وقد رحلتَ ولم ترحل
يوم أن لبيت الودع لتتركنا حُزَنَاءُ ..
يتشفى فينا أراذل القوم وَيَسْخَرُونَ
فمتى يا إسلام النُبل
نسخر منهم كما يسخرون ؟
فهلم علينا نريدك يا منقذنا
يا معلم ...
يا درب التضحية والكرامة
الغيث المنسدل من رجفة السماء الغاضبة
قد أعادَ روحك الأبية فينا
وعطرك يا ضربٌ من الطِّيب
المنفجر من شريانك
قد أعادك الموت الكريم والشهادة لنا
وصرنا كلنا نؤمن بدينك
يقيناً يا إسلام بك
يوم أن بُعثت في السماء تمسكك ياقوتة الأمنية
والرب العلي قد رضي دينك
عندما كنت يا إسلام تعلمنا
أن الثمن ليس وحدة تضحية
بل حياة لأجل شهادةٌ تنالها في سبيل طهارة دينك
:::
أحمد النادي
29/1/2014 يناير
الله أكبر
وكنت أنت في نبؤه الكتاب
الشهيد والمنتصر
الله أكبر قد عبرت الكوثر
ورأيت الأبواب العظيمة تفتّح لك
ولم ينالك الحسابِ
تتكئ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
فأي شقاءٍ هذا بعدك نلناه
إسلاماه
أمات حب الدنيا المعتصم فينا
و خررنا لهم أولاء ساجدينا
وكنت أسلام البلسم
شهيد الشهداء
قد تركتنا أمواتا
نلوذ صمتاً
بالخوف
على شفا حفرة من النار
وقد مات الولاء لله فينا
فمتى نكون أنت ؟
*
ولأي سبيل يا وطن القلوب القاسيات
واللهجة الغريبة ...والأولياء الأصنام
يعانقني دينك الوثني
وهو يهدي العاصي إلى الموتِ الرخيص السهل
في آنية الشاربين كأس ذلٍ
بأيادي مغتصبي عفة نيلك
أيا الطهارة رجسّ
كرهه حاكميك
أيا السماء الغاضبة
ذات صمتّ
أعادت فراعينك
بِئْسَتْ الحياة إذاً
لو أنا الصفصاف المخدوع
واقفّ وحدي في المهب
يذريني الهوانِ
يعتقلني سارقيك
يقتلني مجرميك
*
وأحبك يا سلام الشجاع الحَفْص
في مواجهه سارقي شباب ربيعك
وقتلة الشريف
ومعتقلي البريء
كنت يا إسلام الوجد نحن
ولا زلت نحن
الرَوح الحية السمحة
في مواجهه أولاء ...
وأنت فينا الرسول الأمينُ
ألم تبشر يا رفيق
أن الحياة مع الله - لأجل الله ستقنط قاتليك
ولن يجدوا لمرضاة غيظهم
سوي سفك دمائك
لينبت الحقد بين خطوط الأرصفة و جزائر الأسفلت
وتصاحبهم اللعنة
*
إلاك أنت
إسلام المجد
وقد أعطيت روحك فداءاً لوطنك بغير حساب
لتكن حياً أبداً ...
وأنت أحببت هذا
بل و في ذاكرة العطاء وبذل النفيس
كريماً كما أنت
فنقل لهم إذاً
ما قلت
قل موتوا بغيظكم
إن الشهادة ليست ثمن بل مُنْيَةَ
يعطيها الله لمن أحب
**
وكان ما أردت
أمنية ذخرها الله لك
فما لبثت طيور الموت القناصة
في زقاق البؤس تقتل ملاك الأمل فينا
نثر البسمة على الشفاه الدامعة
وأعاد لضمير القلب
نداء دينك
وكنتُ نادما يا مصرِ الحزينة
و أنا بعيدٌ عن نداءك
لولا عناق إسلام الشهم ِ
محب رسولك
لسمرة جبينك
وكان هو
يحيل أرضك اللاهبه الصخرية زهراً وياسمينا
ويمسكها كي لا تقع الفضيلة
من النفوس المتشوقة لنصحكِ
وكم كان نظيف القلب
وكم دافع عنها مرضاة لدينه
وكنت يا أسلام المحب فينا والمضحي
فمن يُشبهك ؟
يا شمعة العنان
وبسمة الصبح
افتقدنا بعدك يا بطل
دوي صهيلك
يقتل قاتليكَ
صحبة ربيعك
ينثر الحب فينا والأزهار
أتركتنا في الشتاء وحدنا
نعاني صحبة رمد القلوب الغليظة ؟
صحبة الأنفاس الخبيثة
بتر أصابع الصبح البيضاء البريئة
فلمن الحزن اليوم ؟
لمن النعي اليوم ؟
لك أم لنا ؟
وقد تركتنا يا صديقي بالدموع المؤثرة صابرينَ
كلا .. وألف
نحن الأمواتَ وأنت المنعم بالحياة
ويوم القيامة تكون علينا شهيدا
يا شهيدٌ
يوم أن يأذن الله لك بالشفاعة
لا تنس شكر - وَالِدَيْك
بمرافقة الجنات
ثم أنظر
وقد رأيتَ
قاتليك يزرفون الهوانِ
ثم يساقون للنارِ
سقي البعيرَ ينتحبون
وقد خسئ إبليسهم
وراح في العدم زمانهم ..
*
فمن قتلك يا صديقي ؟
أولاء ..
وتمضي لا تعبئ بالجواب ِ
مؤمن أنت
بأن الله هو المنتقم
ممن أطلقوا سهم الموت في طريقك
وراحوا يستشفون بدمائك الشريفة
فهل أغضب ؟
أم أغار ..
و أحار
وقد رأيتك َ في السماء أميراً
يسكن قصور الزبرجد
يمشي مختالا فرحا بعطاء ربه
وقد أنارت خطاه المباركة دروب الأزرق
في جنات الخلد وملك لا يبلى
تمسك بيدك حورية تأخذك إلى الفردوس
يرافقك رضوان ربك
وقد رحلتَ ولم ترحل
يوم أن لبيت الودع لتتركنا حُزَنَاءُ ..
يتشفى فينا أراذل القوم وَيَسْخَرُونَ
فمتى يا إسلام النُبل
نسخر منهم كما يسخرون ؟
فهلم علينا نريدك يا منقذنا
يا معلم ...
يا درب التضحية والكرامة
الغيث المنسدل من رجفة السماء الغاضبة
قد أعادَ روحك الأبية فينا
وعطرك يا ضربٌ من الطِّيب
المنفجر من شريانك
قد أعادك الموت الكريم والشهادة لنا
وصرنا كلنا نؤمن بدينك
يقيناً يا إسلام بك
يوم أن بُعثت في السماء تمسكك ياقوتة الأمنية
والرب العلي قد رضي دينك
عندما كنت يا إسلام تعلمنا
أن الثمن ليس وحدة تضحية
بل حياة لأجل شهادةٌ تنالها في سبيل طهارة دينك
:::
أحمد النادي
29/1/2014 يناير
aid] hg,thx w]drd ( hgHs] Ysghl tjpd uf] hgsjhv )
المصدر: منتديات أمراء الهمس - من قسم: أول المطر
aid] hg,thx w]drd ( hgHs] Ysghl tjpd uf] hgsjhv ) aid] hg,thx w]drd ( hgHs] Ysghl tjpd uf] hgsjhv )
No comments:
Post a Comment