Friday, January 31, 2014

موضوع علاج ارتفاع درجات الحرارة عند الاطفال الصغار امة اقرا


علاج ارتفاع درجات الحرارة عند الاطفال الصغار تبلغ حرارة جسم الطفل الطبيعية 37 درجة مئوية بشكلٍ عام , و تعتبر حرارة الطفل الرضيع الطبيعية ما بين 37 و 38 درجة مئوية , و الحرارة هي عرضٌ و ليست مرض , فكل حرارة تنجم عن مرضٍ ما و ليس العكس إلا في حالات قليلة كالاختلاج الحراري ...
علاج ارتفاع درجات الحرارة عند الاطفال الصغار

تبلغ حرارة جسم الطفل الطبيعية 37 درجة مئوية بشكلٍ عام , و تعتبر حرارة الطفل الرضيع الطبيعية ما بين 37 و 38 درجة مئوية , و الحرارة هي عرضٌ و ليست مرض , فكل حرارة تنجم عن مرضٍ ما و ليس العكس إلا في حالات قليلة كالاختلاج الحراري الناجم عن ارتفاع حرارة الطفل …, و تعتبر الحرارة عند الطفل من أكثر أسباب مراجعة الأهل لطبيب الأطفال و الأطباء و أقسام الأطفال في المشافي بشكل عام , و عادة لا يوجد علاقة ما بين شدة ارتفاع الحرارة و خطورة المرض المسبب لهذه الحرارة , فقد يكون المرض المسبب لارتفاع شديد في درجة الحرارة بسيطاً و سليماً و قد يكون ارتفاع الحرارة البسيط ناجماً عن مرضٍ خطير ! و تختلف قدرة الأطفال على تحمل ارتفاع حرارة أجسامهم .

فمتى نقول أن الطفل لديه ارتفاع في درجة الحرارة ؟

يعتبر الطفل مصاباً بالحرارة إذا تجاوزت حرارته الـ 38 درجة مئوية , و مصاباً بارتفاع درجة الحرارة عندما تتجاوز الـ 38,5 درجة و مصاباً بفرط الحرارة عندما تتجاوز درجة الـ 40 درجة مئوية.

كيف و لماذا ترتفع حرارة الجسم ؟

تكون حرارة الطفل المركزية كحرارة الإنسان البالغ مستقرة في الأحوال الطبيعية مهما كانت درجة حرارة الجو المحيط به و هذا ضروري من أجل حسن عمل الخلايا داخل الجسم , و يوجد توازن ما بين توليد الحرارة داخل الجسم على مستوى الشحوم و العضلات و ما بين تحلل الحرارة , أي تصريفها عن طريق الجلد و و الجهاز التنفسي. و يتم تنظيم الحرارة بواسطة مركز الحرارة الموجود في الدماغ في المنطقة الأمامية من ناحية ما تحت المهاد و التي تعمل كمنظم للحرارة في الجسم و تجعلها حوالي الـ 37 درجة مئوية في الأحوال الطبيعية , و أي خلل في عمل هذا المركز , و لنقل مثلاً نحو الأعلى سيؤدي إلى إطلاق مركز الحرارة لرسائل عصبية تأمر الأعضاء المسؤولة من أجل توليد المزيد من الحرارة و المحافظة على درجة الحرارة لفترة زمنية ما لأن للحرارة دور دفاعي في الجسم ضد الإنتانات, و ينجم عن هذه الأوامر أيضاً حدوث تقبض و تشنج في الأوعية الدموية و حدوث القشعريرة أو الرجفان و التعرق مما يخفف من هدر حرارة الجسم و المحافظة على ارتفاعها , و غالباً ما ينجم هذا الخلل في تنظيم الحرارة عن مرضٍ ما يسبب إطلاق الجسم لمواد مولدة للحرارة و غالباً ما يكون كإنتان جرثومي أو فيروسي ما و أحيانا كحالة التهابية داخلية كإطلاق الجسم لمواد داخلية مولدة للحرارة كما في حالات الأمراض المناعية الذاتية.

حمى يشير إلى ارتفاع في درجة حرارة الجسم. من الناحية الفنية ، ويعتبر أي درجة حرارة الجسم فوق القياس عن طريق الفم العادية من 98.6 فهرنهايت ( 37 مئوية) أو درجة حرارة الجسم العادية من 99 فهرنهايت ( 37.2 مئوية) إلى أن تكون مرتفعة . ومع ذلك ، هذه هي متوسطات ، و درجة حرارة الجسم العادية واحد قد يكون في الواقع 1 f ( 0.6 مئوية) أو أكثر فوق أو تحت المتوسط من 98.6 درجة حرارة الجسم يمكن أن تختلف f. أيضا ما يصل الى 1 f ( 0.6 مئوية) طوال اليوم.

لا تعتبر الحمى هامة طبيا حتى درجة حرارة الجسم فوق 100.4 فهرنهايت ( 38 مئوية). ويعتبر أي شيء فوق المعدل الطبيعي ولكن أقل من 100.4 فهرنهايت ( 38 مئوية) و حمى منخفضة الدرجة. يخدم الحمى واحدة من دفاعات الجسم الطبيعية ضد البكتيريا و الفيروسات التي لا تستطيع العيش في درجة حرارة أعلى . لهذا السبب ، يجب أن الحمى منخفضة تذهب عادة دون علاج، ما لم يرافقه قلق الأعراض.

أيضا ، وآليات الدفاع في الجسم يبدو للعمل بشكل أكثر كفاءة عند درجة حرارة أعلى . الحمى هي مجرد جزء واحد من المرض ، ومرات عديدة لا أكثر أهمية من وجود أعراض أخرى مثل السعال ، والتهاب الحلق ، والتعب ، وآلام أو آلام في المفاصل، قشعريرة ، والغثيان ، الخ


علاج ارتفاع درجات الحرارة عند الاطفال الصغار


ugh[ hvjthu ]v[hj hgpvhvm uk] hgh'thg hgwyhv





No comments:

Post a Comment