Monday, January 27, 2014

موضوع خاطرة بلا هوية ... إليك أيها الغائب الحاضر امة اقرا




خاطرة بلا هوية
إليك أيها الغائب الحاضر فى نفسى .. إليك أنت أيها المجهول

الذى لطالما توهنى غيابه و مزقنى شوقى إليه

و عذبتنى لحظات حنين اشتقت فيها وجودك

نخطو على أوتار الوهم الجميل تعزفنا ورود الأمل

تنشدنا ألحان الخلد فى أزمنة لا تأتى مطلقا

فأتينا بها إلى حيز موجود فى فكرنا

يتطلع إلى حياة الحب و النشوة و غرام لا ينتهى

إنها حياة تحتار فى أمرنا و تحيرنا معها

أخبرتنى بأنى أنا و أنت لم نكن يوما فى حسبانها

فكيف أتينا إليها و إنا لننتمى لجوهر لا يعرفها ؟!

أصحيح أن الدنا الزائفة هى وحدها التى تنفرد بجواهر و قيم

و عليها تحط فضيلتنا

أى أننا لن نلتقى أبدا على أرض الواقع المهمش لدينا

رغم شعورى بأنك كائن فى بقعة ما فى عالم الأحياء الذى أقطنه رغما عنى

و لكن يبقى السر الغامض وراء غيابك عنى .. ترى من أحال دون تلاقينا؟!

من بيده أن يحرك جوارحنا لتمضى فى اتجاه يخالف احتياجنا لبعض؟!

ياااه ... لكم أنت قاسية أيتها الأوقات عندما تمرين و تأخذين منا غمضات من العمر كانت لنا مجرى الرجاء

إنى أخشى أن يأتى الزمان الذى نتقابل فيه و أجدك لا تعرفنى

من كثرة الغياب و طول الأمد وضياع الأزمان فى فراغ سحيق و هوة بلا قرار

تتوه عنك ملامحى أو تنظر إلىَّ و لا تبصرَنى و نتراجع إلى أبعد مدى و كأننا لم نكن يوما من المهتدين

ربما بقاؤك فى مخيلتى أفضل عندى من لقاء يخذلنى معه و أمسى من الضالين

بقلمى







No comments:

Post a Comment