Monday, January 27, 2014

موضوع أواهٍ كم أشتقتُ إليكِ امة اقرا


أركانُ منازل غدت من الحُسنِ مهجوره .
قد كانت منذ القدم بعزها معموره .
ذابت كصروحٍ اصبحت بحينٍ للسكون مسكونه.
واقداح بحجراتها قعقعتها خاليه واجزائها مدفونه.
فلاخير في ارض بأي حزةٍ تغدوا صفيرا من وجودها مهجوره .
خير دنياي أنتي إن أقبلتي لي أوجاورتي .
نعم أهيمُ في هواها و ماغرني أنهُ عني راحلٌ .
بأي وجدٍ نالك الويل يا قلبي .
تإنُّ لها المشاعر إن لم أنال منها الوصالي .
ثغرُ غواها أرست لها بواخر عشقي وأدنت ثِقالها .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
جنيتُ بذور حُبِ جافة ولستُ عن ألم الهوى جاهلٌ
رأت عيناي مصيري ولكنه فؤادي إن مال هناك
ملتُ بكل حياتي هناك
زماني وحظي وأحياني كم تشتهي أن يمتلك كفيا اعتيادي
حتى أعيش الزمان كأمرءٍ من كل همٍ سالي
صوت التمني كم ناجاني أن أغرب عن كل شوقٍ
يهزُ أضلعي و تتهافت له انفاسي
سأدعو ا عاكفا بليتها تُقبل أو ليتها تقرُب فيهدأ ضجيجٌ أنحلَ حالي
خذي مني إذن :أهيمُ في هواكِ وماعدتُ أملكُ من السلا غير بسمةٍ
دواعيها لاترسمها غير أطياف مُحياك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,
كأنها ياقوتةٌ فريدةٌ سقطت بين البشر .
غابت فغدوتُ أقبل الأطياف وأحتضن الهوى .
ضننت ا لبدرُ وجهها فناجيتُ داراً خلت من أفنان وجودها .
طروبةً في سيرها أواهٍ كم أشتقتُ لسير بنانها كأنها في خُطاها ترقُ على الثرى .
لها فصٌ بين وجنتيها يطيبُ لها التبسمِ فتطيب انحائي .
ظلمتي ببعدك حالي فغدوتُ أسير عشقٍ به الشوق يُلَوعا .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،

خاطرة ضمن فعالية ابجديتي
خ ي ا ل



No comments:

Post a Comment