Tuesday, January 28, 2014

موضوع الحب الضائع امة اقرا




















الحب الضائع    الحب الضائع الحب الضائع الحب الضائع    الحب الضائع الحب الضائع
الحب الضائع

عاش الصبى وبداءت الحياه وكان نبوغه الفكرى واضح وكان الجلوس اليه متعه كبيره يراها كل من يجلس اليه وكان الاب والام وثلاثة من الاخوه هى افراد اسرته وكان يسكن طرف المدينه وله من الاصحاب خمسه يلعبون كرة القدم يوميا من بعد صلاة العصر وكان فى الثانيه عشر من عمره
وقام حفل زفاف خاله الاصغر واهتمت العائله بالعرس الا هو والسبب انه خجولا لحد الكسوف الشديدوراح الى الفرح بعد حوار طويل مع ماما ووصل الى الفرح مبكرا فى التاسعه صباحا يوم الفرح ووجد تجمعات العائله التى قلما تتجمع الا فى المناسبات وقاموا بالتهانى والمصافحه ووجد نفسه يسلم على الجميع حتى اتى دور بنت خاله التى تقيم فى محافظه اخرى وكان يكبرها بسنه واحده وكانت ترقص فى الجلسه والكل يسفق لها الا انا وبعد الرقص التى رقصته طلبت منها امها ان تصطحب بن عمتها معها وراح معها لتاتى بفستان الزفاف وفى الطريق سالت البنت بن عمها لما لم تسقف مثل الباقيين فكان الرد دى عيب وسكتت البنت عن الكلام وفى الطريق كانت تعاكس من الاخرين والولد متضايق جدا ولكن لم يتكلم ورجوا الى البيت الاثنيين ومعهم الفستان وقام الحفل ليلا وجاءت الفرقه العازفه على المسرح وكان المسرح عبارة عن مقطوره عربيه نقل وكان الولد الزكى هو الاخر فى الحفل الليلى ولكن عينه كانت تلاحق فتاته الصغيره فى كل مكان وطلعت الاموره الصغيره الى اعلى المسرح لترقص وهى تنظره من بعيد وهو جالس الى جانب الرجال الكبار وكائنه كبير السن وخطواته مرئيه لدى الجميع وعندما ترقص بنت خاله وجدها تقع فى فتحه لم تكن مرئيه فى المقطوره ووجد نفسه الصبى على منصة الفرح امامها ليمسك بها وكانت قدمها قد نزفت من الدماء الكثير وبسرعة البرق اخرج المناديل من جيبه واوقف النزيف وانطلقت النظرات فى عينيها وفجاءه جاء والدها وحملها والدموع تغمض عينيها من الالم واكتمل الفرح الا فى قلب وعيون الولد وانتهى الفرح وانطلق الى بيته ليدخل حجرته وبسرعه يخرج من جيبه المنديل ليرى لون الدم الاحمر وتتناثر الدموع وحرقة القلب ولما كل ها انه لا يعرف غير ان قلبه متلهف ومحروق وكان اليوم يوم انطلاق الحب ومن خجله لا يستطيع ان يسال عن حبيبته الصغيره حتى لا يرى احدا الحب فى عينيه وسافرت الحبيبه الى مدينتها وكان ينتظر القدوم من السنه الى السنه ولم يمر شهرا حتى جاء خاله وزوجته معها اليه ليطلبوا الكتب الدراسيه منه وسريعا قام بجمعها واعطاها اياه وهو سعيد جدا ولم يتكلم اليها نهائيا وبعد سافرت وتركت احلام الصبى الحبيب تراوده وكان يقول لما لم اكلمها وانتظر الى العام القادم حتى تعود ..................
الحب الضائع    الحب الضائع الحب الضائع الحب الضائع    الحب الضائع الحب الضائع



hgpf hgqhzu





hgpf hgqhzu hgpf hgqhzu





No comments:

Post a Comment