أجهضت أحلامِي
--------------------------------------------------------------------------------
1-
( أحلامَ عاقرةَ )
يَوم جدِيد يبعثُ بالرُوح الأملَ
يقتلُ سوَاد الأمس
يبدد الظلَام الذِي حلَّ بنا
ولكنَ عاصفة هبت هكذَا
قطعتنَا !!
كمَ هي مضحكِة كلَماتِي
تِشببتُ فِي تلك الأمنية !!
وضعت حياتِي ب أكملها بين إحضانَها
ظننت سيصرخَ العالمَ ب أجمعهُ انّ لمَ تحقق
ظننت سأَمُوت حينها !!
لَا أدري الآنَ إِلى أيَ عالمَ سأَرحلَ
تمنيتَ أحدى الغائبونَ يكن معِي !!
أخبرنِي ذلكَ الغرِيب
بعد سنه سنتين قدَ يتغير فِي الأمرُ شيئاً ما !!
لَا تهمنِي أقوالهم
لأن الأمانِي بيد المولى وهو من يقُول كن فيكونَ
أغلقتُ الهاتفَ لمَ استطع إكمال المكالمةَ
تباً للتعلثمُ فهناكَ كلمات انهكت القلبَ
كيفَ حدث هذا ؟!
كيف لِي أَن اتحررَ ؟!
سأظلُ كمَا أنا ؟!
إلى منَ افرُ الآنَ ؟!
غرقتُ في التفكِيرَ
أقلبُ شبحَ الماضي
مستقبل مبهمَ خالي (من كل شيء )
أسرعتُ إلى حيث نصفِي الآخر
للحائط فوجدتَ السماء ملبدة بالغيوم
قليلاً وَقطرات المطر تغرقنِي !!
بكيتُ حينها بكاء صامتَ ومن ذلك اليومَ وَ أَنا باكية !!
وتحاصرنِي الأفكَار ولَا سبيل للهرُوب منها !!
ألمَ غريب !!
ويداً تلف على رقبتِي
وسوَاد يحاصر عيني !!
وأوجهه تظهرَ وتختفِي
وأحلامي ضاعتَ
وسهر متواصلَ
واحاديثَ بريئة
ياربَ أَرحمنِي
(2)
قِطَارَ الغِيّابَ
أترون ذلكٓ الدخان المتصاعد؟!
لنذهبَ فهنا أصبحت الحياة متعبه للغايه
تفضل يَ سيدي هذا مفتاح قصركَ
بدأَ يفتح باب قصره ووضع قدمه الأولى
وفجأة! سقط مغشياً عليه
نعم !!
ماتَ
أجل ي ساده هو حلمي كان كذلكَ
وضعت أول خطواتِي وسقطت مقهورةً
فلا سبيل للحرية
وهلَ سنظل مجاهيل للأبد(س) ؟!
ولتبدأَ فصول الحكاية
يتيمه نعمَ ليس من أب فقط
بل يتم العالمين لف بي ومن ثم احتواني
(3)
عِتّاب الجَوامِد
- أينَ انتِ ؟!
أنزوي في غرفتي لوحدي
متكوره على أوراقي يعاتبني القلم و الورقَ والوذ بصمتي !!
نعمَ الحياةَ هي كذَلك نبتعدَ عن كل شيء تعلقنا به وتعلق بنا !!
تمهل‘ ألمَ أخبركَ باني يتيمه من كل شيء أو بعض من الشيء
قررتَ في لحظة جنونية ان أحسب خيباتي
خيبة ميلادي !!
خيبة طفولتي
خيبة عدمَ تقبلي منهمَ
خيبة نزع مني كلَ معالمَ الحب والحنان
والعطف أما هذه( يتيمه و فقيرة منها )
على الرغمَ انها تتوزع بحفاوة على من أمامي وأنا حرمة منها
أتعصر آلماً كل يومَ
أتمنى ان انشر في العالم الحب والتسامح وأولها العدلَ
لنحيا بسلامَ !!
لماذا عندمَا يريدون منك شيء تتغير المعامله والكِلمات !!
بمَا أنكم تتقنوا في صنع الأدورار والبسةِ الإقنعة
فأنا لا أجيد ذلكَ
وَلي قناع واحد ( التسامحَ والعفو )
ولكنَ كونوا على حذرَ بعد التسامحَ
عدمَ الثقة
!!
لا أعاتبُ ولا أحقد ولكنَّ أتقن الصمتِ والإغتراب غياب من ثم غياب وكأن قدرِي هذا
لاقف عن حساب خيابتي فإن أنفاسي بدأت تختنقَ وسأبتعدُ عن كل شيء إلا أن تغادرُ روحي إلى السماءٓ عند الرحيم وستكشفُ لهم الأيامٓ بجريمتهمُ
أقسمَ بالله الشيء الذي أردت ان اكتبه لمَ استطعَ التفوه بحرف منه غير يتم العالمين
وسَافرتَ لزمنَ بعيدَ اضحكنِي
وعِندما ندخلُ فِي نوباتٍ ضحكّ مفاجئة ، نخبىء ونحاربُ صرخة مكتومه أرهقتنّا
ياربَ يارحمنَ أجبر بقلوبَ انهكها الألمَ والتمني
# بوحِ
--------------------------------------------------------------------------------
1-
( أحلامَ عاقرةَ )
يَوم جدِيد يبعثُ بالرُوح الأملَ
يقتلُ سوَاد الأمس
يبدد الظلَام الذِي حلَّ بنا
ولكنَ عاصفة هبت هكذَا
قطعتنَا !!
كمَ هي مضحكِة كلَماتِي
تِشببتُ فِي تلك الأمنية !!
وضعت حياتِي ب أكملها بين إحضانَها
ظننت سيصرخَ العالمَ ب أجمعهُ انّ لمَ تحقق
ظننت سأَمُوت حينها !!
لَا أدري الآنَ إِلى أيَ عالمَ سأَرحلَ
تمنيتَ أحدى الغائبونَ يكن معِي !!
أخبرنِي ذلكَ الغرِيب
بعد سنه سنتين قدَ يتغير فِي الأمرُ شيئاً ما !!
لَا تهمنِي أقوالهم
لأن الأمانِي بيد المولى وهو من يقُول كن فيكونَ
أغلقتُ الهاتفَ لمَ استطع إكمال المكالمةَ
تباً للتعلثمُ فهناكَ كلمات انهكت القلبَ
كيفَ حدث هذا ؟!
كيف لِي أَن اتحررَ ؟!
سأظلُ كمَا أنا ؟!
إلى منَ افرُ الآنَ ؟!
غرقتُ في التفكِيرَ
أقلبُ شبحَ الماضي
مستقبل مبهمَ خالي (من كل شيء )
أسرعتُ إلى حيث نصفِي الآخر
للحائط فوجدتَ السماء ملبدة بالغيوم
قليلاً وَقطرات المطر تغرقنِي !!
بكيتُ حينها بكاء صامتَ ومن ذلك اليومَ وَ أَنا باكية !!
وتحاصرنِي الأفكَار ولَا سبيل للهرُوب منها !!
ألمَ غريب !!
ويداً تلف على رقبتِي
وسوَاد يحاصر عيني !!
وأوجهه تظهرَ وتختفِي
وأحلامي ضاعتَ
وسهر متواصلَ
واحاديثَ بريئة
ياربَ أَرحمنِي
(2)
قِطَارَ الغِيّابَ
أترون ذلكٓ الدخان المتصاعد؟!
لنذهبَ فهنا أصبحت الحياة متعبه للغايه
تفضل يَ سيدي هذا مفتاح قصركَ
بدأَ يفتح باب قصره ووضع قدمه الأولى
وفجأة! سقط مغشياً عليه
نعم !!
ماتَ
أجل ي ساده هو حلمي كان كذلكَ
وضعت أول خطواتِي وسقطت مقهورةً
فلا سبيل للحرية
وهلَ سنظل مجاهيل للأبد(س) ؟!
ولتبدأَ فصول الحكاية
يتيمه نعمَ ليس من أب فقط
بل يتم العالمين لف بي ومن ثم احتواني
(3)
عِتّاب الجَوامِد
- أينَ انتِ ؟!
أنزوي في غرفتي لوحدي
متكوره على أوراقي يعاتبني القلم و الورقَ والوذ بصمتي !!
نعمَ الحياةَ هي كذَلك نبتعدَ عن كل شيء تعلقنا به وتعلق بنا !!
تمهل‘ ألمَ أخبركَ باني يتيمه من كل شيء أو بعض من الشيء
قررتَ في لحظة جنونية ان أحسب خيباتي
خيبة ميلادي !!
خيبة طفولتي
خيبة عدمَ تقبلي منهمَ
خيبة نزع مني كلَ معالمَ الحب والحنان
والعطف أما هذه( يتيمه و فقيرة منها )
على الرغمَ انها تتوزع بحفاوة على من أمامي وأنا حرمة منها
أتعصر آلماً كل يومَ
أتمنى ان انشر في العالم الحب والتسامح وأولها العدلَ
لنحيا بسلامَ !!
لماذا عندمَا يريدون منك شيء تتغير المعامله والكِلمات !!
بمَا أنكم تتقنوا في صنع الأدورار والبسةِ الإقنعة
فأنا لا أجيد ذلكَ
وَلي قناع واحد ( التسامحَ والعفو )
ولكنَ كونوا على حذرَ بعد التسامحَ
عدمَ الثقة
!!
لا أعاتبُ ولا أحقد ولكنَّ أتقن الصمتِ والإغتراب غياب من ثم غياب وكأن قدرِي هذا
لاقف عن حساب خيابتي فإن أنفاسي بدأت تختنقَ وسأبتعدُ عن كل شيء إلا أن تغادرُ روحي إلى السماءٓ عند الرحيم وستكشفُ لهم الأيامٓ بجريمتهمُ
أقسمَ بالله الشيء الذي أردت ان اكتبه لمَ استطعَ التفوه بحرف منه غير يتم العالمين
وسَافرتَ لزمنَ بعيدَ اضحكنِي
وعِندما ندخلُ فِي نوباتٍ ضحكّ مفاجئة ، نخبىء ونحاربُ صرخة مكتومه أرهقتنّا
ياربَ يارحمنَ أجبر بقلوبَ انهكها الألمَ والتمني
# بوحِ
No comments:
Post a Comment