Monday, January 27, 2014

موضوع فرجت إذن امة اقرا


ولكثرة ما أكتب أوراقي نفذت , وقلمي جف , ولاكن يدي وعقلي وقلبي تعود على لقياهم في ليلة يسكنا الظلام , والهدوء يعم على أرجائها , فطيور لم تعد تغرد , والشمس نورها غاب , وضوضاء المدينة أصبح في سبات .

سلمت أمري لربي , ولم أيأس , فحروفي لم تنتهي ولن تنتهي , وقلب متلهف لرؤية ابتسامة وقلب سعيد ولسان لم يجد التعبير , ما أجمل تلك اللحظات فأني مشتاقة لها , لن أجعل هؤلاء يوقفوني .

فاستعنت بورقة أختي الملونة بخوط لم يفهم منها شيء فجعلتها خلفية لحديثي , وقلمها الملون هو ريشتي .

إذن فرجت .

فكانت لأول مره كلماتي في طابور منتظم , تنتظر النداء , لتنسج من تلك الورقة وردة
فاتنة ترسم ابتسامة بعد وجع .

.. محور الكون ..




No comments:

Post a Comment