ولكثرة ما أكتب أوراقي نفذت , وقلمي جف , ولاكن يدي وعقلي وقلبي تعود على لقياهم في ليلة يسكنا الظلام , والهدوء يعم على أرجائها , فطيور لم تعد تغرد , والشمس نورها غاب , وضوضاء المدينة أصبح في سبات .
سلمت أمري لربي , ولم أيأس , فحروفي لم تنتهي ولن تنتهي , وقلب متلهف لرؤية ابتسامة وقلب سعيد ولسان لم يجد التعبير , ما أجمل تلك اللحظات فأني مشتاقة لها , لن أجعل هؤلاء يوقفوني .
فاستعنت بورقة أختي الملونة بخوط لم يفهم منها شيء فجعلتها خلفية لحديثي , وقلمها الملون هو ريشتي .
إذن فرجت .
فكانت لأول مره كلماتي في طابور منتظم , تنتظر النداء , لتنسج من تلك الورقة وردة
فاتنة ترسم ابتسامة بعد وجع .
.. محور الكون ..
سلمت أمري لربي , ولم أيأس , فحروفي لم تنتهي ولن تنتهي , وقلب متلهف لرؤية ابتسامة وقلب سعيد ولسان لم يجد التعبير , ما أجمل تلك اللحظات فأني مشتاقة لها , لن أجعل هؤلاء يوقفوني .
فاستعنت بورقة أختي الملونة بخوط لم يفهم منها شيء فجعلتها خلفية لحديثي , وقلمها الملون هو ريشتي .
إذن فرجت .
فكانت لأول مره كلماتي في طابور منتظم , تنتظر النداء , لتنسج من تلك الورقة وردة
فاتنة ترسم ابتسامة بعد وجع .
.. محور الكون ..
No comments:
Post a Comment