Monday, March 24, 2014

موضوع قصيدة يعنوان .. مابين قلمي واوراقي رهانُ .. بقلمي امة اقرا






لم يَبقَ ما بينَ قلمي واوراقي رِهانُ


إلا وكانَ نصيبهما الخُذلانُ



وأنا على الرحيلِ عنهما فاعلٌ



مَدَ الحُزنُ للبحور ألـوانُ



لَمحتنيّ على الاطلال مُوَدِعاً



مابين الصدرِ والعجزِ تَعلقَ بها الوجدانُ



حزنت حينَ إنقضاءِ بريقها


عمراً مضى بالطيف يزدانُ



فإذا بعيونِ ذكراها أيقنت


إنَ همي بِها وفرحي النسيانُ



وأنا على ماء دموعها بقاربٍ



نحو الاماقي يشدني الطوفانُ



وكأن دمع العيون تعكس ملامحها


قزحٍ تنحني لجمالها الألوانُ



ذكريات لنا ارتحلت لبعدها


ناحت لها الروحُ تسمرت الأذهانُ



آنَ الرحيلُ فيالهُ من موعدٍ


عند اقترابهِ تنفرُ أشجانُ



ودقات قلبي تجري مسرعةً


كجواد في البيداءِ مُصانُ



تتسارع اللحظاتُ في تفريقنا


مثل الوقت شأنهُ الدورانُ



ليتَ حرفي لي او لها يفتدي



ينزف الكلمات عبثاً نصيبي الحرمانُ



ويولد نهارٌ لا يزينُ صفوهُ



شمس الأحبابِ يلحقهُ الخلانُ


ثملت ياحبي وجودي بينكم


أنا والهوى وثالثنا الأدمانُ



فإن سال دمعي غداةَ فراقكِ


لا تزدريني قد ولدت إنسانُ





.
.
.
.
.




ولدت القصيدة يوم 29 / 1 / 2012




.
.
.
.
.


صاحب الحبر الأسود



rwd]m duk,hk >> lhfdk rgld ,h,vhrd vihkE frgld





No comments:

Post a Comment