[ALIGN=center] بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ____________________ ,*

هذا الكتاب . . - يساعدك في ترتيب كراكيبك ، سواء الفكرية أو النفسية أو الإدارية وغيرها ، لأن البداية الفعلية لتغيير وتطوير الإنسان تبدأ من ترتيب داخله
- عندما يصبح الإنسان عاجزًا عن التقدم ، وهو عليم بقدراته وطموحاته . . عليه أن يتأكد أولاً بأنه غير مكركب ! - يخلصك من عوائقك الداخلية وكراكيبك لينتج عن ذلك تدفق لطاقتك الروحية والإبداعية والعملية . .
الكاتب : رامي عمر باعطيه .. مواليد المملكة العربية السعودية – جدة . . يحضر الآن للماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية ، تخصص علم نفس ..
،،
مقتطفات !
تعريف الكراكيب : مجموعة أشياء مسببة للفوضى والزحمة التي لا نستعملها وتستهلك مساحة كبيرة من حياتنا وطاقة أكبر من قوتنا الداخلية ! إذا أردت أن تدفع حياتك قدمًا نحو الأمام عليك أن تتخلص من الكراكيب الموجودة في داخلك !
أنواع الكراكيب : - أشياء لا تستخدمها ولا تحبها . - أشياء غير مرتبة أو في حالة فوضى ! - أشياء كثيرة في مساحة صغيرة .
أقسام الكراكيب : - ذاتية - فكرية - ايمانية - تربوية - اجتماعية وكل قسم تحته مجموعة مواضيع ذات صلة به !
لماذا يحتفظ بعض الأشخاص بالكراكيب ؟ - يبرر البعض بانشغاله وقلة الوقت المتاح لترتيب هذه الكراكيب ! - الكسل واللامبالاة ، وقلة الوعي بتأثير هذه الكراكيب ! - التهرب والتملص من التفكير في الآثار النفسية المترتبة على معرفة هذه الكراكيب . .. لكي ننفي عن أنفسنا وصف مكركبين ! علينا أن نجيب على هذين السؤالين ؟ السؤال الأول : أين أنت الآن ؟ وأين تريد أن تكون ؟
السؤال الثاني : من تختار أن تكون ؟ هذا هو أصعب سؤال على الاطلاق ! معظم الناس يستهلكون حياتهم دون تقديم إجابة شافيه لهذا السؤال .
أمامك خياران إما أن تختار ، أو تترك الآخرين يختارون لك ! ..
2% فقط من البشر هم الذين يقودون العالم ! ويكتبون التاريخ ! و 98% تابعون لهم ! فلماذا لا نكون أنا وأنت ضمن هؤلاء الـ 2% ؟ ..
إذا لم تعرف نفسك ولم تعرف ماذا تريد ؟ سوف تترك أمرك للظروف والآخرين يشكلون حياتك حسب مايريدون وتصبح مثل سفينة تبحر دون بوصلة ! ..
يعد الحب مطلبًا نفسيًا واجتماعيًا ، فالفرد في وسطة بيئته الأساسية والاجتماعية يسعى للحصول على الرضا والمحبة والتقدير من الآخرين ويكره أن يستهين به أحد أو أن يحقره ، وقد يحس بألم وضيق نفسي ويسعى لتلافيه ما استطاع ! فالحاجة إلى المحبة والشعور بالميل إلى الآخرين والأنس بهم على أساس من التعاطف والمودة المتبادلة ، أمر في غاية الأهمية وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى لصحابته في حب الأولاد والحنو عليهم وتقبيلهم وهذا المعنى أكده علم النفس الحديث ! إذ يرى أن نمو الطفل يتوقف في جانب من جوانبه على هذه المحبة المتبادلة !
|
No comments:
Post a Comment