Sunday, January 26, 2014

موضوع كراكيب الحياة امة اقرا



[ALIGN=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
____________________ ,*


كراكيب الحياة

هذا الكتاب . .
- يساعدك في ترتيب كراكيبك ، سواء الفكرية أو النفسية أو الإدارية وغيرها ، لأن البداية الفعلية لتغيير وتطوير الإنسان تبدأ من ترتيب داخله

- عندما يصبح الإنسان عاجزًا عن التقدم ، وهو عليم بقدراته وطموحاته . . عليه أن يتأكد أولاً بأنه غير مكركب !
- يخلصك من عوائقك الداخلية وكراكيبك لينتج عن ذلك تدفق لطاقتك الروحية والإبداعية والعملية . .

الكاتب :
رامي عمر باعطيه ..
مواليد المملكة العربية السعودية – جدة . .
يحضر الآن للماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية ، تخصص علم نفس ..

،،


مقتطفات !

تعريف الكراكيب :
مجموعة أشياء مسببة للفوضى والزحمة التي لا نستعملها وتستهلك مساحة كبيرة من حياتنا وطاقة أكبر من قوتنا الداخلية ! إذا أردت أن تدفع حياتك قدمًا نحو الأمام عليك أن تتخلص من الكراكيب الموجودة في داخلك !

أنواع الكراكيب :
- أشياء لا تستخدمها ولا تحبها .
- أشياء غير مرتبة أو في حالة فوضى !
- أشياء كثيرة في مساحة صغيرة .

أقسام الكراكيب :
- ذاتية
- فكرية
- ايمانية
- تربوية
- اجتماعية
وكل قسم تحته مجموعة مواضيع ذات صلة به !

لماذا يحتفظ بعض الأشخاص بالكراكيب ؟
- يبرر البعض بانشغاله وقلة الوقت المتاح لترتيب هذه الكراكيب !
- الكسل واللامبالاة ، وقلة الوعي بتأثير هذه الكراكيب !
- التهرب والتملص من التفكير في الآثار النفسية المترتبة على معرفة هذه الكراكيب .
..
لكي ننفي عن أنفسنا وصف مكركبين ! علينا أن نجيب على هذين السؤالين ؟
السؤال الأول : أين أنت الآن ؟ وأين تريد أن تكون ؟

السؤال الثاني : من تختار أن تكون ؟ هذا هو أصعب سؤال على الاطلاق ! معظم الناس يستهلكون حياتهم دون تقديم إجابة شافيه لهذا السؤال .

أمامك خياران إما أن تختار ، أو تترك الآخرين يختارون لك !
..

2% فقط من البشر هم الذين يقودون العالم ! ويكتبون التاريخ !
و 98% تابعون لهم ! فلماذا لا نكون أنا وأنت ضمن هؤلاء الـ 2% ؟
..

إذا لم تعرف نفسك ولم تعرف ماذا تريد ؟
سوف تترك أمرك للظروف والآخرين يشكلون حياتك حسب مايريدون وتصبح مثل سفينة تبحر دون بوصلة !
..

يعد الحب مطلبًا نفسيًا واجتماعيًا ، فالفرد في وسطة بيئته الأساسية والاجتماعية يسعى للحصول على الرضا والمحبة والتقدير من الآخرين ويكره أن يستهين به أحد أو أن يحقره ، وقد يحس بألم وضيق نفسي ويسعى لتلافيه ما استطاع ! فالحاجة إلى المحبة والشعور بالميل إلى الآخرين والأنس بهم على أساس من التعاطف والمودة المتبادلة ، أمر في غاية الأهمية وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى لصحابته في حب الأولاد والحنو عليهم وتقبيلهم وهذا المعنى أكده علم النفس الحديث ! إذ يرى أن نمو الطفل يتوقف في جانب من جوانبه على هذه المحبة المتبادلة !






No comments:

Post a Comment