Sunday, January 26, 2014

موضوع تـراودي شكـوك .. في هـدأة الـليل .. / بقلمي امة اقرا







في هدأة الليل وسكونه المهيب ..
تراودني الشكوك .. حول أمر مريب ..

تراودني شكوك ...
لا أعلم لها أسبابا ...

لكني أميل إلى تصديقها ...
أميل إلى كونها ليست سرابا ...

ليس الذنب ذنبي .. حين فقدت الثقة بهم ...
ليس الذنب ذنبهم .. حين شابهوا آباءهم ...

بل الذنب ذنبي .. حين صدقتهم أول مرة ...
بل الذنب ذنبهم .. حين أرادوا إعادة الكرّة ...

ما كنت أدري .. أن الإسراف في الطيبة جريمة نكراء ...
ما كان يدري ... أن عودته ستغطي زرقة أيامي بغمامة سوداء ..


ما سبب هذه العودة يا ترى ..؟
ما الذي أصاب أبناء الورى .. ؟


تراودني شكوك ...
لا أعلم لها أسبابا ...

لكني أميل إلى تصديقها ...
أميل إلى كونها ليست سرابا ...

ما هذه العودة سوى دورة من دورات الملل ...
فإنهم غالبا .. لا يشعرون بالملل .. لا يملون بلا كلل !!

من هذه إلى تلك .. ومن تلك إلى الأخرى ... ثم يعودون إلى الأولى !
دورة سنوية .. وعند البعض يومية .. من أين جاءونا بهذه البلوى ؟ ..


ليس الذنب ذنبي .. حين فقدت الثقة بهم ...
ليس الذنب ذنبهم .. حين شابهوا آباءهم ...

هي لعنة توارثوها جيلا وراء جيل ...
هي لوثة لا تطهرها الغرة ولا التحجيل ...

إلا من كان يؤمن أنه سيدان كما كان يدين ..
إلا من كان ذاقلب وكان سليما حبله الوتين ...

لن ألدغ من جحر مرتين ...
فانصرف يا هذا مخذولا .. صفر اليدين ..

فإني :

تراودني شكوك ...
لا أعلم لها أسبابا ...

لكني أميل إلى تصديقها ...
أميل إلى كونها .. ليست سرابا ...




يورا :ta7a_572:








No comments:

Post a Comment