Sunday, February 9, 2014

موضوع تجارب المملكة العربية السعودية في التأهيل الاجتماعي لذوى الاحتياجات الخاصه امة اقرا



تجارب المملكة العربية السعودية في التأهيل الاجتماعي لذوى الاحتياجات الخاصه



بعض تجارب المملكة العربية السعودية في التأهيل الاجتماعي

الفصل الأول : مدارس النهضة لمتلازمة داون
استجابة لطلب إحدي الأمهات وللحاجة الماسة لتقديم الخدمات التربوية والتعليمية والتأهيلية للأطفال لمتلازمة داون من سن الميلاد حتىسن الواحد وعشرين سنة في الجوانب الرئيسية ( حركي كبير ، وحركي دقيق ، لغة ، معرفي اجتماعي ، مساعدة ذات ) ثم تكوين لجنة التعليم الخاص في جمعية النهضة النسائية الخيرية لإنشاء مدارس تعني بتعليم الأطفال حيث لا تقوم لهم هذه الخدمة المميزة في أي قطاع حكومي أو أهلي تم تأسيس المدارس عام 1407هـ وضمت المدرسة 4 طلاب ثم نمت وكبرت حتى أصبح عدد الطلاب عام 1424هـ 141 طالب وطالبة ، والآن في قاعة الانتظار 1593 طفلا .

الفصل الثاني : فلسفة المدرسة
تأسست المدارس علي مبدأ أن كل طفل هو فرد متميز القرارات خاصة يستحق الاحترام وله الحق في تعليم متخصص يفي باحتياجاته لكي تتاح له الفرصة ليحقق ذاته ويصبح مستقلا فعالا في المجتمع .
لتطبيق هذه الفلسفة يتم الآتي :
• النظر أنهم أشخاص أولا وذوي احتياجات خاصة ثانيا
• اعتبار الطلاب أفراد ومتميزين لهم قيمة في المجتمع
• احترام كرامة كل طالب يأتي في المقام الأول
• الأخذ بالاعتبار بميول وقدرات الطلاب
• أحقية كل طالب بخدمات وبرامج تعليمية مصممة له
• الأخذ بالاعتبار بميول وقدرات الطلاب
• تصميم برامج وفقا لأعمار الطلاب الزمنية
• التطبيق الفعلي للجوانب الأكاديمية
• حصول كل طالب حق للتعليم منظم ويتم قياسه وتقييم مستواه بعناية
• الدعم الإيجابي للطلاب لتعلم السلوكيات الصحيحة
• التعامل بسرية تامة مع كل طالب
الفصل الثالث : أقسام المدارس وهدف كل قسم
القسم التربوي :
1- تقديم الخدمات من خلال متخصصين في مجالات التربية الخاصة
2- عمل برنامج تربوي فردي لكل طفل حسب قدرية ومواقع القوة والضعف
3- إتاحة الفرصة لكي يحقق ذاته
4- عمل ندوات وإقامة المحاضرات للعاملين والأسرة

القسم الاجتماعي :
1- تقديم الخدمة الاجتماعية المساندة لبرامج تربوية في المدارس
2- دعم الأسرة في تقبل الطفل وتقديم الارشادات
3- الاتصال بالمستشفيات والتعرف علي الحالات الحديثة للأولاد من ذوي ذوى متلازمة داون
4- توعية المجتمع بطبيعة الإعاقة

القسم الطبي :
1- فتح ملفات طبية
2- تأمين الرعاية والعناية الصحية المستمرة
3- الحصول علي التقارير الطبية بعد إجراء الفحص الدوري للطالب
4- الاجتماع المستمر بين الطلبة في المدارس وأولياء أمور الطلاب للمناقشة
5- توثيق العلاقات بين المدارس والمستشفيات



الفصل الرابع : البرنامج
1- تقديم تعليم فردي هادف ومنظم لكل طالب
2- توعية المجتمع بطبيعة الإعاقة وأسبابها والعمل علي تقبيل المجتمع للطالب
3- تهيئة المدارس لتكون مركز تدريبي نموذجي للمتخصصات في مجال تعليم الطلاب لذوي متلازمة داون ، وتقسم هذه البرامج علي خمس مراحل دراسية:
• مرحلة الطفولة المبكرة ( رضع / حضانة ) ، وتكون من سن الميلاد حتى الثلاث سنوات ويعتمد علي هذه المرحلة علي المنهج التطوري علي أساس تطبيق المهارات التربوية
• المرحلة الثانية : هي مرحلة الابتدائية
ويشمل ثلاث فصول دراسية من سن السادسة إلي التسع سنوات
• المرحلة المتوسطة : يشمل ثمان فصول دراسية تخدم الطلاب من عمر التسع سنوات إلي عمر الواحد والعشرين سنة ، ويعتمد علي المنهج الوظيفي الذي يقوم علي أساس تطبيق المهارات العملية والجوانب الأكاديمية من خلال الأنشطة ، ويقوم بها اداريات ومعلمون ومعلمات متخصصون في مجال التربية الخاص

الفصل الخامس : مشروع تعليم تطبيق تثقيف أمهات لذوي الاحتياجات الخاصة ( بورتاج ) :
برنامج التنمية الشاملة للطفولة المبكرة " بورتاج " موجه لأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة أما التجربة العربية فهي تصلح للجميع الطلاب سواء ذوي احتياجات خاصة أو أسوياء بقصد التنمية الشاملة التي تصل الأفراد إلي أقصي درجات النمو .
أجزاء برنامج بورتاج :
1- قائمة اختبارات السلوك بطاقة النشاط وإرشادات
2- من أهم الوسائل الضالة للتأثير علي الطفل وتزويده بالمهارات
3- تزويد الأم بتدريب مستمر
4- تقديم مناهج تتلائم مع الثقافة المحلية
5- تطبيق الخطوات العلمية البرنامج دون ارباك

الفصل السادس : ضوابط ومعايير :
1- لغة البرامج تستخدم اللغة العربية في حالة خاصة والاستفادة من خبرات الدولتين وتنظيم الطالبات باللغة الانجليزية مع وجود المترجم
2- المادة العلمية / يحصل علي مادة تدريبية متكاملة
3- توقيت برنامج التدريب اليومي
4- هيئة التدريب الاستفادة من مدربين ومحاضرين معتمدين
5- أساليب ووسائل التدريب
6- الشهادات للمشاركون بأن لا تقل عن 75 %
7- تقييم البرامج تقوم بتقييم العناصر الفنية الرئيسية بغرض الاستفادة
8- البرامج التأهيلية


الباب الخامس : توصيات للمنطقة العربية
أولا : تنظيم المعلومات :
يتطلب التخطيط السليم لاستخدام البرامج الموجهة للتأهيل لأشخاص المعاقين إلي قاعدة بيانات ومعلومات علمية ودقيقة حول واقع الأشخاص المعاقين وإعداد مناطقهم واحتياجاتهم .
ثانيا : التنظيم الوطني :
نقوم بنشاطات تأهيل الأشخاص من منظور متكامل والمشاركة بين مختلف القطاعات التنموية الرسمية والأهلية
ثالثا : الاعلام والتوعية
رابعا : التخطيط العلمي
خامسا : التطبيق الريادي للمنهجية المجتمعة
سادسا : التمويل
سابعا : الخبرات والتدريب
ثامنا : المرأة والإعاقة
تاسعا : التسهيلات المحلية والدمج
عاشرا : الجهود التطوعية .








الخاتمة :
ونجمل القول فنقول :
فلقد شهد تاريخ المجتمع الإنساني تحولات عديدة في نظرته إلى فئات المعاقين، حيث نظر إليهم في العصور القديمة على أنهم مصدراً للشر، اعتقاداً بأن الأرواح الشريرة قد دخلت في أجسادهم، وهي التي تحكم سلوكياتهم وعانوا صنوفاً من الاضطهاد لطرد تلك الأرواح، وحيث لم تصلح تلك الوسائل، فقد كان الخلاص منهم بالعزل أو حتى بالقتل هي النظرة السائدة في تلك العصور.
وبتأثير التعاليم الدينية التي سادت في العصور الوسطى، نُظر إلى المعاقين كفئة تستحق الشفقة والعطف، مع استمرار صور الاضطهاد والعزل كامتداد للعصور القديمة.
ومع بداية القرن التاسع عشر أنشئت في النمسا مؤسسة لتعليم حالات التخلف العقلي كمظهر من مظاهر البدء بالاهتمام بفئات المعاقين، وتولى بعد ذلك إنشاء العديد من تلك المؤسسات في بلدان أخرى داخل أوروبا.
وفي مطلع القرن العشرين تزايد الاهتمام بالمعاقين من خلال التوسع في إنشاء مؤسسات جديدة تعني بتعليم وتدريب هذه الفئة، وتقدم لهم الخدمات الصحية والاجتماعية بشكل علمي إنساني.
غير أن التحول الأبرز ظهر بعد نهاية الحرب العالمية الأولى لتأهيل معاقي تلك الحرب عرفانا بتضحياتهم. بعد ذلك تزايدت أعداد المؤسسات التي أنشئت لتمكين المعاقين من الحصول على فرص التعليم والتدريب وبالتالي فرص العمل.






j[hvf hgllg;m hguvfdm hgsu,]dm td hgjHidg hgh[jlhud g`,n hghpjdh[hj hgohwi





No comments:

Post a Comment