دراسة طبيه تقويمية للتأهيل الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة البحث:
الحمد لله المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الرب الصمد الواحد الحي القيوم الذي لا يموت ذو الجلال والإكرام وأشهد أن سيدنا محمدا – صلي الله عليه وسلم ،
ثم أما بعد :
فهذا البحث بمشيئة الله تعالي بحث بعنوان /
[ دراسة تقويمية للتأهيل الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة ]
وتسير خطة البحث كما يلي :
وخطة البحث نجملها فيما يلي :
المقدمة
الباب الأول : التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : فلسفة تقويمية وتمكين المجتمعات
الفصل الثاني : أهدافها
الفصل الثالث : تعريفه
الفصل الرابع : تطور التأهيل في المجتمع المحلي
الباب الثاني : تطبيقات عملية في التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : مرحلة التحضرية
الفصل الثاني : مرحلة التنفذية
الفصل الثالث : مرحلة التقيم
الباب الثالث : تجربة مملكة البحرين في رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل الأول : تعريف المعاق ، وذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل الثاني : أنواع الإعاقات
الفصل الثالث : واقع المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في مملكة البحرين:
الباب الرابع : تجارب السعودية في التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : مدارس النهضة لمتلازمة داون
الفصل الثاني : فلسفة المدرسة
الفصل الثالث : أقسام المدرسة وهدف كل قسم
الفصل الربع : البرنامج
الفصل الخامس : مشروع تطبيق وتثقيف أمهات لذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل السادس : ضوابط ومعايير
الباب الخامس : توصيات للمنطقة العربية
( الخاتمة ، والمراجع ، وفهرس المواضيع ) .
[ أسأل الله العلي العظيم التوفيق والسداد ، إنه ولي ذلك ومولاه ، والقادر عليه ] .
الباب الأول : التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : فلسفة تقويمه وتمكين المجتمعات
يشهد مختلف أنحاء العالم حركة متنامية حيث تمنح الأشخاص تفويضا لكي يتسني لهم التمكن بشكل أكبر في حياتهم المعيشية وتساعد هذه العملية مخ الأشخاص الحقوق .
ونختصرها علي نقاط رئيسية أهمها :
1- بناء قدرات المجتمع المحلي
2- مشاركة المجتمع المحلي ولجان تطوعية في دراسة مشاكلهم واحتياجاتهم
3- العمل وفق أولويات وبرامج مبنية علي دراسة ومشاركة المجتمع
4- تنسيق الجهود لجميع الإشراف في العملية التنموية
5- وضوح الأدوار لجميع أطراف العملية التنموية
6- وضع خطة علي مستوي المنطقة
الفصل الثاني : أهداف التأهيل المجتمعي
1- تقديم الخدمات والبرامج التي تهتم بتنمية قدرات الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تضمن تحسن قدراتهم النفسية والعقلية لذا يجب وضع برنامج لكل حالة علي حدة .
2- تدريب المعاقين الراغبين في التدريب الجامعات والمعاهد
3- وضع الدراسات المتكاملة للمعينات الفنية والتقنية الفردية لتفعيل المعاق واندماجه في المجتمع
4- توفير الخدمات التأهيلية للمعاقين
5- دمج المعاقين في النشاطات الاجتماعية والترفيهية والثقافية
6- وضع برامج متكاملة للوقاية من الإعاقة
7- تغطية النقص في عدد من المؤسسات في تقديم الخدمات للمعوقين
الفصل الثالث : تعريفه
عرفته منظمة الصحة العالمية واليونسكو : هو إستراتيجية تندرج في تنمية المجتمع محلي وتهدف إلي تحقيق التأهيل والتكافؤ الاجتماعي في الفرص والاندماج الاجتماعي لجميع الأشخاص الذين يعانون من إعاقة ما .
وأيضا : عرفت هو إستراتجية تستهدف تحسين نوعية الحياة للأشخاص المعاقين بتطوير بنظام إيتاء الخدمات وإتاحة فرص المساواة وتميز حقوق المعاقين .
وعرف أيضا : إعادة المعاق إلي مستوي ممكن من الناحية الاجتماعية والنفسية والتوافق الشخصي والاجتماعي .
الفصل الرابع : تطور التأهيل في المجتمع المحلي
تبنت منظمة الصحة العالمية عام / 1978م المفهوم العام للرعاية الصحية الأولية والتي نشأ في إطارها فكرة تأهيل المعوقين في مجتمعاتهم المحلية حيث أصدرت منظمة الصحة العالمية إعلانا ينص علي ضرورة التوصل بحلول نهاية القرن العشرين إلي مستوي صحي لائق يتيح لجميع المواطنين بحياة منتجة من الناحية الاجتماعية والاقتصادي وتتضمن الرعاية الصحية الأولية والتوعية والتثقيف الصحي وبرامج الوقاية من الإعاقة وتأهيل المعوقين .
ومن أهم المشاريع التي استخدمت هي برنامج بورتاج في الدمج وتعديل السلوك ويقوم برنامج البورتاج علي ايصال الخدمات للأطفال المعاقين وأسرهم .
الباب الثاني : تطبيقات عملية في التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : مرحلة التحضرية
يهدف برنامج التأهيل في المجتمع المحلي إلي تحقيق دمج الاشخاص المعاقين في بيئاتهم ونعرض لها ثلاث مراحل في بناء البرنامج المجتمعي ويكون تطبيقها هدف اجرائي فهناك نشاطات فردية وهناك نشاطات تتميز بوجود البرنامج .
أولا : المرحلة التحضرية :
1- الاستكشاف والتحليل لواقع مجتمع التطبيق : يهدف إلي اشراك الشخص الشخص المعوق والأسرة والمجتمع والدولة في تنظيم وتطوير خدمات التأهيل وتبدأ فاعلية تطبيق هذه المنهجية المجتمع في مدي مواءمتها للنسيج الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والحضاري لمجتمع التطبيق .
بنيت المنهجية المجتمع علي فرضية وجود المجتمع المثالي التي يتسم بالانفتاح والتعاون وتحمل المسئولية والمشاركة إلا أن هذه المجتمع لا يوجد في الواقع ما يستلزم إجراء تحليل منفرد للخصائص التي تشكل الإطار التي تبني عليه الاستراتيجيات المناسبة للتطبيق .
وبحيث يستحيل تطبيق منهجية التأهيل الاجتماعي دون تحديد مواصفات المجتمع المستهدف وتشمل :
• الموقع الجغرافي
• تحديد البرامج التنموية كالصحة والتعليم
• تحديد الترغيب الثقافي والاجتماعي والحضاري
• التركيب الديمغرافي كحدود السكان
• تحديد الاستراتيجيات اللازمة لأحداث التغيير في المجتمع
2- التوعية الاجتماعية وتعبئة المجتمع ، 3- تنظيم المجتمع المحلي ، 4- اختيار منطقة البرنامج ، 5- اختيار قائد البرنامج
الفصل الثاني : ثانيا : المرحلة التنفيذية :
1- كيف تجعل الأشياء تبدا :
تعتبر المرحلة التحضيرية حاسمة في تحديد بناء البرنامج المجتمعي وتحمل مقومات نجاح البرنامج أو فشله وذلك لأسباب ترتبط بالتوقعات التي تثيرها هذه المرحلة لدي المعوق والأسرة والمجتمع نحو النشاطات اللاحقة في مواجهة الحاجة التأهيلية للمعاقين .
2- دراسة مشكلة الإعاقة في المجتمع :
يبدأ البرنامج بتحليل واقع الإعاقة وظروفها وتأثيرها علي حياة الأسرة والمجتمع وذلك بإعطاء صورة كاملة وشاملة عند مدي شيوع الإعاقة وتتمثل أهمية دراسة المشكلة في :
• تحديد حجم المشكلة ومدي شيوعها
• تحديد مواصفات المشكلة
• تحديد الخدمات المتوفرة
• تجديد الخدمات المقترحة للمعاقين في المجتمع
• تخطيط برامج الوقاية والتأهيل المناسبة
* تعتبر الدراسة المسيمة البيتية الأسلوب الأمثل لاكتشاف مشكلة الإعاقة في المجتمع .
3- التدريب وتكنولوجيا تطوير المهارات :
يهدف إلي تحقيق الدمج الفعال للأشخاص المعاقين وذلك :
1- تدريب أعضاء الأسرة
2- تدريب العاملين
وتهدف هذه بأن يكون التعليم للجميع وتمشيها مع قرار الأمم المتحدة حول القواعد الموحدة بشأن تحقيق الفرص للمعوقين .
الفصل الثالث : مرحلة التقييم ( 1 )
تتم مرحلة التقييم برنامج التأهيل الاجتماعي
1- التكنولوجيا المستخدمة في البرنامج
2- نظام إيتاء الخدمات
3- الإدارة والتنظيم
أهم عشرة أسباب لتقييم البرنامج المجتمعي :
1- قياس الانجازات المرحلية أو الكلية
2- قياس مستوي نجاح البرنامج
3- العمل علي اجراءات المتابعة والاشراف وتحسن الإدارة
4- تحديد نقاط القوة والضعف
5- قياس مثالية البرنامج في أحداث التغير الإيجابي
6- دراسة جدوي البرنامج
7- جمع المعلومات والبيانات
8- الاستفادة من الخبرات
9- التطوير بهدف تحقيق نتائج أفضل
10- المساعدة في التخطيط ورسم الأولويات القادمة .
ويتم التطبيق عن عدة طرق من أهمها :
1- الاستبانة
2- الملاحظة
3- المقابلة ( وتشمل ) :
[ فردية ، جماعية ، منظمة ، غير منظمة ]
------------
[1] الإعاقة من التأهيل إلي الدمج ، عزيز داوود .
الباب الثالث : تجربة مملكة البحرين في رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل الأول : تعريف المعاق ، وذوي الاحتياجات الخاصة
تعريف المعاق:
هو الشخص المصاب بعجز كلي أو جزئي خلقي أو غير خلقي وبشكل مستقر في أي من حواسه أو قدراته الجسدية أو النفسية أو العقلية إلى المدى الذي يحد من إمكانية تلبية متطلبات حياته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين.
تعريف ذوى الاحتياجات الخاصة:
الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة هو كل فرد لديه قصور في القيام بدوره ومهامه بالنسبة لنظرائه من نفس السن والبيئة الاجتماعية والاقتصادية والطبية، تلك الأدوار والمهام قد تكون في مجال التعليم أو اللعب أو التكوين المهني أو العلمي أو العلاقات العائلية وغيرها.
الفصل الثاني : أنواع الإعاقات
أنواع الإعاقات:
- التخلف العقلي البسيط.
- التخلف العقلي الشديد.
- إعاقة حركية.
- كف البصر.
- ضعف السمع.
- إعاقة تخاطب كلية.
- إعاقة تخاطب جزئية.
- المشكلات الصحية الخاصة والصرع.
- الاضطرابات الانفعالية والوجدانية.
الفصل الثالث : واقع المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في مملكة البحرين:
بالرغم من أن نسبة المعاقين بين سكان البحرين منخفضة جداً بحيث لا تتجاوز 1% مقارنة بنحو 2.6% في جميع الدول النامية، وبالرغم أيضا من أن الدولة والمجتمع المدني يقدمان رعاية متميزة لهذه الفئة من السكان وتعطيهم حقوقهم في العمل والتدريب شأنهم شأن الأسوياء تماماً، حيث تم إنشاء عدد من المراكز والدور يستفيد منها ذوو الإعاقات العقلية والحسية والجسدية، حيث تولت وزارة العمل والشئون الاجتماعية وحدها إنشاء أربعة مراكز لرعاية المعاقين، هذا بالإضافة إلي المراكز الأهلية الأخرى التي تقدم الخدمات النفسية والاجتماعية والتأهيلية لفئات محدودة من المعاقين، إلا أن مملكة البحرين فقد انضمت إلى اتفاقية تشغيل وتأهيل المعاقين العربية رقم 17 لعام 1993م وذلك بموجب المرسوم بقانون رقم 3 لسنة 1996م، كما انضمت إلى اتفاقية العمل الدولية رقم ( 159 ) لسنة 1983م الخاصة بالتأهيل المهني والعمالة للمعوقين، حيث صدر المرسوم الأميري رقم( 17 ) لسنة 1999 الذي يقضي ذلك، تأكيدا منها على رعاية وحماية حقوق المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.(1)
--------
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة البحث:
الحمد لله المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الرب الصمد الواحد الحي القيوم الذي لا يموت ذو الجلال والإكرام وأشهد أن سيدنا محمدا – صلي الله عليه وسلم ،
ثم أما بعد :
فهذا البحث بمشيئة الله تعالي بحث بعنوان /
[ دراسة تقويمية للتأهيل الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة ]
وتسير خطة البحث كما يلي :
وخطة البحث نجملها فيما يلي :
المقدمة
الباب الأول : التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : فلسفة تقويمية وتمكين المجتمعات
الفصل الثاني : أهدافها
الفصل الثالث : تعريفه
الفصل الرابع : تطور التأهيل في المجتمع المحلي
الباب الثاني : تطبيقات عملية في التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : مرحلة التحضرية
الفصل الثاني : مرحلة التنفذية
الفصل الثالث : مرحلة التقيم
الباب الثالث : تجربة مملكة البحرين في رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل الأول : تعريف المعاق ، وذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل الثاني : أنواع الإعاقات
الفصل الثالث : واقع المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في مملكة البحرين:
الباب الرابع : تجارب السعودية في التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : مدارس النهضة لمتلازمة داون
الفصل الثاني : فلسفة المدرسة
الفصل الثالث : أقسام المدرسة وهدف كل قسم
الفصل الربع : البرنامج
الفصل الخامس : مشروع تطبيق وتثقيف أمهات لذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل السادس : ضوابط ومعايير
الباب الخامس : توصيات للمنطقة العربية
( الخاتمة ، والمراجع ، وفهرس المواضيع ) .
[ أسأل الله العلي العظيم التوفيق والسداد ، إنه ولي ذلك ومولاه ، والقادر عليه ] .
الباب الأول : التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : فلسفة تقويمه وتمكين المجتمعات
يشهد مختلف أنحاء العالم حركة متنامية حيث تمنح الأشخاص تفويضا لكي يتسني لهم التمكن بشكل أكبر في حياتهم المعيشية وتساعد هذه العملية مخ الأشخاص الحقوق .
ونختصرها علي نقاط رئيسية أهمها :
1- بناء قدرات المجتمع المحلي
2- مشاركة المجتمع المحلي ولجان تطوعية في دراسة مشاكلهم واحتياجاتهم
3- العمل وفق أولويات وبرامج مبنية علي دراسة ومشاركة المجتمع
4- تنسيق الجهود لجميع الإشراف في العملية التنموية
5- وضوح الأدوار لجميع أطراف العملية التنموية
6- وضع خطة علي مستوي المنطقة
الفصل الثاني : أهداف التأهيل المجتمعي
1- تقديم الخدمات والبرامج التي تهتم بتنمية قدرات الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تضمن تحسن قدراتهم النفسية والعقلية لذا يجب وضع برنامج لكل حالة علي حدة .
2- تدريب المعاقين الراغبين في التدريب الجامعات والمعاهد
3- وضع الدراسات المتكاملة للمعينات الفنية والتقنية الفردية لتفعيل المعاق واندماجه في المجتمع
4- توفير الخدمات التأهيلية للمعاقين
5- دمج المعاقين في النشاطات الاجتماعية والترفيهية والثقافية
6- وضع برامج متكاملة للوقاية من الإعاقة
7- تغطية النقص في عدد من المؤسسات في تقديم الخدمات للمعوقين
الفصل الثالث : تعريفه
عرفته منظمة الصحة العالمية واليونسكو : هو إستراتيجية تندرج في تنمية المجتمع محلي وتهدف إلي تحقيق التأهيل والتكافؤ الاجتماعي في الفرص والاندماج الاجتماعي لجميع الأشخاص الذين يعانون من إعاقة ما .
وأيضا : عرفت هو إستراتجية تستهدف تحسين نوعية الحياة للأشخاص المعاقين بتطوير بنظام إيتاء الخدمات وإتاحة فرص المساواة وتميز حقوق المعاقين .
وعرف أيضا : إعادة المعاق إلي مستوي ممكن من الناحية الاجتماعية والنفسية والتوافق الشخصي والاجتماعي .
الفصل الرابع : تطور التأهيل في المجتمع المحلي
تبنت منظمة الصحة العالمية عام / 1978م المفهوم العام للرعاية الصحية الأولية والتي نشأ في إطارها فكرة تأهيل المعوقين في مجتمعاتهم المحلية حيث أصدرت منظمة الصحة العالمية إعلانا ينص علي ضرورة التوصل بحلول نهاية القرن العشرين إلي مستوي صحي لائق يتيح لجميع المواطنين بحياة منتجة من الناحية الاجتماعية والاقتصادي وتتضمن الرعاية الصحية الأولية والتوعية والتثقيف الصحي وبرامج الوقاية من الإعاقة وتأهيل المعوقين .
ومن أهم المشاريع التي استخدمت هي برنامج بورتاج في الدمج وتعديل السلوك ويقوم برنامج البورتاج علي ايصال الخدمات للأطفال المعاقين وأسرهم .
الباب الثاني : تطبيقات عملية في التأهيل الاجتماعي
الفصل الأول : مرحلة التحضرية
يهدف برنامج التأهيل في المجتمع المحلي إلي تحقيق دمج الاشخاص المعاقين في بيئاتهم ونعرض لها ثلاث مراحل في بناء البرنامج المجتمعي ويكون تطبيقها هدف اجرائي فهناك نشاطات فردية وهناك نشاطات تتميز بوجود البرنامج .
أولا : المرحلة التحضرية :
1- الاستكشاف والتحليل لواقع مجتمع التطبيق : يهدف إلي اشراك الشخص الشخص المعوق والأسرة والمجتمع والدولة في تنظيم وتطوير خدمات التأهيل وتبدأ فاعلية تطبيق هذه المنهجية المجتمع في مدي مواءمتها للنسيج الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والحضاري لمجتمع التطبيق .
بنيت المنهجية المجتمع علي فرضية وجود المجتمع المثالي التي يتسم بالانفتاح والتعاون وتحمل المسئولية والمشاركة إلا أن هذه المجتمع لا يوجد في الواقع ما يستلزم إجراء تحليل منفرد للخصائص التي تشكل الإطار التي تبني عليه الاستراتيجيات المناسبة للتطبيق .
وبحيث يستحيل تطبيق منهجية التأهيل الاجتماعي دون تحديد مواصفات المجتمع المستهدف وتشمل :
• الموقع الجغرافي
• تحديد البرامج التنموية كالصحة والتعليم
• تحديد الترغيب الثقافي والاجتماعي والحضاري
• التركيب الديمغرافي كحدود السكان
• تحديد الاستراتيجيات اللازمة لأحداث التغيير في المجتمع
2- التوعية الاجتماعية وتعبئة المجتمع ، 3- تنظيم المجتمع المحلي ، 4- اختيار منطقة البرنامج ، 5- اختيار قائد البرنامج
الفصل الثاني : ثانيا : المرحلة التنفيذية :
1- كيف تجعل الأشياء تبدا :
تعتبر المرحلة التحضيرية حاسمة في تحديد بناء البرنامج المجتمعي وتحمل مقومات نجاح البرنامج أو فشله وذلك لأسباب ترتبط بالتوقعات التي تثيرها هذه المرحلة لدي المعوق والأسرة والمجتمع نحو النشاطات اللاحقة في مواجهة الحاجة التأهيلية للمعاقين .
2- دراسة مشكلة الإعاقة في المجتمع :
يبدأ البرنامج بتحليل واقع الإعاقة وظروفها وتأثيرها علي حياة الأسرة والمجتمع وذلك بإعطاء صورة كاملة وشاملة عند مدي شيوع الإعاقة وتتمثل أهمية دراسة المشكلة في :
• تحديد حجم المشكلة ومدي شيوعها
• تحديد مواصفات المشكلة
• تحديد الخدمات المتوفرة
• تجديد الخدمات المقترحة للمعاقين في المجتمع
• تخطيط برامج الوقاية والتأهيل المناسبة
* تعتبر الدراسة المسيمة البيتية الأسلوب الأمثل لاكتشاف مشكلة الإعاقة في المجتمع .
3- التدريب وتكنولوجيا تطوير المهارات :
يهدف إلي تحقيق الدمج الفعال للأشخاص المعاقين وذلك :
1- تدريب أعضاء الأسرة
2- تدريب العاملين
وتهدف هذه بأن يكون التعليم للجميع وتمشيها مع قرار الأمم المتحدة حول القواعد الموحدة بشأن تحقيق الفرص للمعوقين .
الفصل الثالث : مرحلة التقييم ( 1 )
تتم مرحلة التقييم برنامج التأهيل الاجتماعي
1- التكنولوجيا المستخدمة في البرنامج
2- نظام إيتاء الخدمات
3- الإدارة والتنظيم
أهم عشرة أسباب لتقييم البرنامج المجتمعي :
1- قياس الانجازات المرحلية أو الكلية
2- قياس مستوي نجاح البرنامج
3- العمل علي اجراءات المتابعة والاشراف وتحسن الإدارة
4- تحديد نقاط القوة والضعف
5- قياس مثالية البرنامج في أحداث التغير الإيجابي
6- دراسة جدوي البرنامج
7- جمع المعلومات والبيانات
8- الاستفادة من الخبرات
9- التطوير بهدف تحقيق نتائج أفضل
10- المساعدة في التخطيط ورسم الأولويات القادمة .
ويتم التطبيق عن عدة طرق من أهمها :
1- الاستبانة
2- الملاحظة
3- المقابلة ( وتشمل ) :
[ فردية ، جماعية ، منظمة ، غير منظمة ]
------------
[1] الإعاقة من التأهيل إلي الدمج ، عزيز داوود .
الباب الثالث : تجربة مملكة البحرين في رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة
الفصل الأول : تعريف المعاق ، وذوي الاحتياجات الخاصة
تعريف المعاق:
هو الشخص المصاب بعجز كلي أو جزئي خلقي أو غير خلقي وبشكل مستقر في أي من حواسه أو قدراته الجسدية أو النفسية أو العقلية إلى المدى الذي يحد من إمكانية تلبية متطلبات حياته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين.
تعريف ذوى الاحتياجات الخاصة:
الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة هو كل فرد لديه قصور في القيام بدوره ومهامه بالنسبة لنظرائه من نفس السن والبيئة الاجتماعية والاقتصادية والطبية، تلك الأدوار والمهام قد تكون في مجال التعليم أو اللعب أو التكوين المهني أو العلمي أو العلاقات العائلية وغيرها.
الفصل الثاني : أنواع الإعاقات
أنواع الإعاقات:
- التخلف العقلي البسيط.
- التخلف العقلي الشديد.
- إعاقة حركية.
- كف البصر.
- ضعف السمع.
- إعاقة تخاطب كلية.
- إعاقة تخاطب جزئية.
- المشكلات الصحية الخاصة والصرع.
- الاضطرابات الانفعالية والوجدانية.
الفصل الثالث : واقع المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في مملكة البحرين:
بالرغم من أن نسبة المعاقين بين سكان البحرين منخفضة جداً بحيث لا تتجاوز 1% مقارنة بنحو 2.6% في جميع الدول النامية، وبالرغم أيضا من أن الدولة والمجتمع المدني يقدمان رعاية متميزة لهذه الفئة من السكان وتعطيهم حقوقهم في العمل والتدريب شأنهم شأن الأسوياء تماماً، حيث تم إنشاء عدد من المراكز والدور يستفيد منها ذوو الإعاقات العقلية والحسية والجسدية، حيث تولت وزارة العمل والشئون الاجتماعية وحدها إنشاء أربعة مراكز لرعاية المعاقين، هذا بالإضافة إلي المراكز الأهلية الأخرى التي تقدم الخدمات النفسية والاجتماعية والتأهيلية لفئات محدودة من المعاقين، إلا أن مملكة البحرين فقد انضمت إلى اتفاقية تشغيل وتأهيل المعاقين العربية رقم 17 لعام 1993م وذلك بموجب المرسوم بقانون رقم 3 لسنة 1996م، كما انضمت إلى اتفاقية العمل الدولية رقم ( 159 ) لسنة 1983م الخاصة بالتأهيل المهني والعمالة للمعوقين، حيث صدر المرسوم الأميري رقم( 17 ) لسنة 1999 الذي يقضي ذلك، تأكيدا منها على رعاية وحماية حقوق المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.(1)
--------
المصدر: منتدى منتديات عالم الزين - من قسم: منتدى الطب - اسباب - علاج - الوقاية - ارشادات - فوائد - نصائح - Medicine
]vhsm 'fdi jr,dldm ggjHidg hgh[jlhud g`,d hghpjdh[hj hgohwm
No comments:
Post a Comment