Showing posts with label قصة. Show all posts
Showing posts with label قصة. Show all posts

Monday, February 10, 2014

موضوع قصة شاب وفتاة . شاب يخطب فتاة بطريقة لا تخطر على بال أحد . قصه زواج شاب و بنت غريبة امة اقرا


قصة شاب وفتاة . شاب يخطب فتاة بطريقة لا تخطر على بال أحد . قصه زواج شاب و بنت غريبة

شاب يخطب فتاة بطريقة لا تخطر على بال أحد في رام الله


















اتصل الشاب “س” على الفتاة “ص” زميلته في جامعة بيرزيت سابقاً، ودعاها على العشاء برفقة زملائهم وأصدقائهم في احد المطاعم بمنطقة الطيرة في رام الله، لتكن بمثابة جمعة يلتقي بها الأهل والأصدقاء والاقارب، وأعطى الفتاة “ص” موعداً متأخراً عن الجميع لتصل في تمام الساعة الثامنة وباقي المجموعة في تمام الساعة السابعة مساءً.





أخبر الشاب الأهل والأصدقاء بما ينوي فعله بالتقدم لخطبة هذه الفتاة وأنه رتب لطلب يدها بـ “طريقة لن يتوقعها أحد، ولا حتى الفتاة نفسها”، وهذا ما حدث بالفعل.





وصلت الفتاة للمطعم، فاستعد الجميع ليشاهدوا ما سيحدث، فإذا بالشاب يستقبل عروسه وسط الشارع الرئيسي الذي أغلقه الأصدقاء ونثرت على واجهت المطعم المقصود لافته كبيرة كتب عليها “تتزوجيني”. وقدم “س” لعروسه خاتم الزواج راكعاً على ركبته، الصدمة ظهرت على وجه الفتاة، وبالطبع وافقت على الطلب ولبست الخاتم، وانطلقت الألعاب النارية في سماء المطعم المقصود.





لم تنتهي المفاجأة هنا، ولكن صعد العروسان إلى المطعم لتتفاجئ الفتاة بوجود اهلها واقاربها داخل المطعم، إلى جانب “دب كبير” كتب عليه ” كنت عارف انك راح توافقي”.














م | ن



موضوع لن تتخيل ما سوف تقرائه " أغرب وأعجب قصة عن خيانة زوجة سعودية لزوجها " امة اقرا


[font="Arial"][right][size="5"][center][H2]لن تتخيل ما سوف تقرائه " أغرب وأعجب قصة عن خيانة زوجة سعودية لزوجها "[/H2]
هذه قصة غريبة وعجيبة عن خيانة زوجة شابة لزوجها من المملكة العربية السعودية Saudi

المزيد...: لن تتخيل ما سوف تقرائه " أغرب وأعجب قصة عن خيانة زوجة سعودية لزوجها "





موضوع قصة معلمة سعودية غرر بها من قبل شاب وعدها بالزواج 1435 بمكة المكرمة امة اقرا


قصة معلمة سعودية غرر بها من قبل شاب وعدها بالزواج 1435 بمكة المكرمة


أصدرت دائرة العرض والأخلاق بهيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة أمراً بإطلاق سراح معلمة (43 عاماً) بالكفالة الحضورية حتى إقفال ملف القضية، التي تورطت فيها مع مسؤول في قضية أخلاقية، عندما تركها وحدها وهرب، وجعلها تواجه المصير المجهول بين عدد من المتجمهرين، ووسط حرص على سلامتها من قِبل أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورجل الأمن المرافق لهم، وهي القضية التي نشرتها "سبق" في 2 ربيع الآخر 1435 تحت عنوان (صدم عدداً من سيارات المواطنين وعُثر بحوزتها على حشيش وطلاسم سِحْر.. القبض على معلمة برفقة مسؤول بجهة حساسة هرب من الموقع بجنون).

وكشفت مصادر التحقيق لـ"سبق" أن المعلمة مطلَّقة، وتمتلك شقة، وقامت بشرائها عن طريق البنك، وكلفتها أكثر من مليون ريال، وتعرفت على الشاب الذي هرب وتركها أثناء ضبطهما، الذي كان قد أكد لها أنه يعمل في منصب مرموق، وبجهة حساسة، ووكيل لشخصية معروفة، كما أوهمها بالزوج منه، وخصوصاً أنه مطلِّق - حسب كلامه - وطلب منها مقابلته حتى يتعرفا على بعضهما، وسط تأكيده أنه سوف يتقدم للزواج منها بعد إقفال ملف ديونها. ووقت التقائهما كانا يقفان أمام صيدلية ومحل حلويات بحي الخالدية، وعندما حضرت دورية الهيئة (فرع المنصور)، وطلبت من الشاب المنتحل صفة مسؤول بجهة حساسة صلة قرابته بالمرأة مرافقته قام بأخذ جهاز جواله وقطعة الحشيش، ووضعها في شنطة المعلمة، وأشار عليها بالنزول، والهرب على قدمَيها؛ لأنه سوف يسلّم نفسه لهم، وعليها الهرب، وتظاهر لرجال الهيئة ورجل الأمن بأنه سلَّم نفسه، وصعد لدورية الهيئة، وذكر لرجال الهيئة أن المرأة لا تريد النزول من السيارة، وعليهم إقناعها بالنزول معهم، وأثناء وقوف أعضاء الهيئة برفقة رجل الأمن المرافق لهم لإقناع المرأة بالنزول من الدورية كان الجاني يخطط للهرب، وعندما نزلت على الرصيف، وأرادت الهرب مثلما أوعز لها تنفّذ خطته، وقفز، وتمكن من الصعود لسيارته، وإقفال الأبواب والزجاج، وتحرك بالسيارة بشكل جنوني.

عندها قام رجال الهيئة بالابتعاد عنه وحماية المرأة، وتمكن هو من الهرب للشارع العام، وصدم سيارتين، إحداهما داخلها أسرة وأطفال، لم يعرهم باله، وترك المعلمة وحدها، التي انهارت وصُدمت من الموقف الذي وقعت فيه، وكشفت لأعضاء الهيئة التفاصيل التي ارتبطت معه بها، وإيهامها بالزواج منها، ورسائله التي تؤكد ذلك، واستغلال وضعها الاجتماعي والمادي، وطالبت أثناء التحقيق معها بعمل تحليل لها؛ لأن الحشيش ليس لها؛ فتم إطلاق سراحها حتى إقفال ملف القضية.

وعلمت "سبق" أن الشاب انتحل أمام رجال الهيئة والمعلمة هوية مسؤول بالجهة التي يعمل فيها، وهو ليس كذلك، وقد سلّم نفسه لإدارة المخدرات، ولا يزال موقوفاً بمقر عمله، وأكد أن الحشيش لا يخصه، ووُجد بشنطة المعلمة، كما أبرز بطاقة عمله الأساسية، ولا يزال التحقيق قائماً بالقضية، وسط توقعات بحضور شهود عيان في الموقع، يؤكدون التفاصيل التي ذكرتها المعلمة.






rwm luglm su,]dm yvv fih lk rfg ahf ,u]ih fhg.,h[ 1435 fl;m hgl;vlm





موضوع قصة اليمن امة اقرا


اليمن قطر عظيم من الأقطار التي كوَّنت الدعامة الأساسية للأمة الإسلامية منذ الأيام الأولى لهذا الدين، فقد دخل أهل اليمن في دين الله أفواجًا منذ عهد رسول الله ، وكانت لهم مشاركة فاعلة في مسيرة الأمة الإسلامية، حتى إن مجاهديهم وأبطالهم كانت لهم علامات بارزة في الفتوح الإسلامية، ولعل من أبرز المشاركات اليمنية في حركة الفتوح، هو جهدهم الوافر في فتح الشام ومصر وشمال إفريقيا والأندلس وغير ذلك من مناطق في العالم.

اليمن أرض العلم والعلماء
ولم تتوقف المشاركة اليمنية المؤثرة في ميدان الجهاد والفتوح فقط، إنما كانت لهم مشاركات مؤثرة جدًّا في مسيرة العلم والعلماء، وما أكثر العلماء الذين رغبوا في السفر إلى اليمن لتلقي العلم على أيدي جهابذتها ومفكريها!

وليس أدل على ذلك من حرص الإمام الجليل احمد بن حنبل على السفر إلى اليمن لاستكمال دراسته العلمية هناك، مع حالة الفقر الشديدة التي كان عليها الإمام الجليل؛ مما اضطره الأمر أن يسافر من بغداد إلى اليمن ماشيًا على قدميه، ومع هذه المشقة إلا أنه وجد الأمر ضروريًّا جدًّا؛ لكي يكمل بعض الجوانب العلمية عنده.

أرق أفئدة وألين قلوبًا وعندما نتحدث عن اليمن فإننا لا نقصد العلماء والمجاهدين والقادة والمفكرين فقط، بل نتحدث عن الشعب بكامله، فهم في عمومهم من أرق شعوب العالم وأطيبهم، ولقد شهد لهم رسول الله شهادة عظيمة هي خير لهم من الدنيا وما فيها، وذلك عندما جاء وفد اليمن إلى المدينة المنورة، فقال رسول الله : "أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ". وأرى أن هذا من معجزات الرسول التي رأيتها وخبرتها بنفسي، فقد تعاملت مع كثير من اليمنيين، وزرت اليمن مرات عديدة، وفي كل هذه التعاملات أجدهم -كما وصف حبيبي - ألين قلوبًا وأرق أفئدة، وكم دعوتُ لهم بدعاء الرسول عندما قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا".

إنه قُطْر جليل بمعنى الكلمة..
دخول الإسلام اليمن وقصة الزيديين وكما ذكرنا فإن قصة الإسلام فيه قديمة، فقد دخله الإسلام في عهد الرسول ، ومن ثَمَّ صار اليمن إقليمًا إسلاميًّا مهمًّا في الدولة الإسلامية، وظل كذلك في عهد الخلفاء الراشدين، وكذلك في عهد الخلافة الاموية وصدر الخلافة العباسية

وفي زمن الخليفة العباسي المأمون، وتحديدًا في سنة 199هـ خرج عليه في الكوفة أحد الزيديين، وهو محمد بن إبراهيم طباطبا، وأرسل ابن عمه إبراهيم بن محمد إلى اليمن لكي يستكثر من الأنصار.
والزيديون هم أتباع المنهج الذي وضع أصوله زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو منهج محسوب على الشيعة وإن كان فيه تقارب كبير مع أهل السُّنَّة، وهم لا يقولون بمعظم البدع والخرافات التي يتكلم بها الشيعة الاثنا عشرية (شيعة إيران والعراق ولبنان والخليج)، وإنما يتعاملون بالقرآن والسُّنَّة كبقية المسلمين، غير أن لهم بعض الآراء الخاصة في قضية الإمامة؛ فهم يحصرون الإمامة في نسل علي بن أبي طالب من فاطمة -رضي الله عنها- بنت رسول الله ، ولا يحدِّدون شخصًا معينًا في هذا النسل، بل يقولون: إن الشخص الذي تنطبق عليه شروط الإمامة كالنسب من فاطمة رضي الله عنها، وكالعلم والتقوى وحسن الرأي لا بُدَّ أن يخرج داعيًا لنفسه، فإذا بايعه الناس صحت إمامته. وهم يجوِّزون أن يخرج إمامان في قُطْرين مختلفين، ومن ثَمَّ خرج منهم الكثير عبر مراحل التاريخ المختلفة.
وبالمناسبة فإن الكثير من علماء السنة يعتبرون "زيد بن علي" من علماء السنة الأفاضل، وهو كذلك، فهو من الأئمة الأعلام، وكان ينادي بالخروج على أئمة الجور، وكان يُعظِّم من شأن الصحابة، وكان يُقدِّر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، غير أنه كان يرى أن علي بن أبي طالب أفضل منهما. وهذا غير صحيح، مع جلالة قدر علي بن أبي طالب ، ومع ذلك فزيد بن علي كان يرى صحة خلافة أبي بكر وعمر؛ لأنه يجوز عنده ولاية المفضول في وجود الفاضل. وهو بذلك يختلف اختلافًا جذريًّا عن الشيعة الاثني عشرية الذين يرفضون إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، بل يتقربون إلى الله بلعنهم كما يقولون.
الزيدية أقرب إلى السنة
ومن هنا فإن الزيدية وإن كانت معدودة من مذاهب الشيعة إلا أن نقاط التَّماسّ مع السُّنَّة أكثر بكثير من نقاط تماسِّهم مع الشيعة، وقد لا تستطيع أن تفرِّق أحدهم عن السنة، وقد التقيت مع الكثير منهم في اليمن، وهم يترضُّون على الصحابة ويقدِّرونهم، ويصلون مع السُّنَّة في نفس المساجد، وليس لهم بدع الاثني عشرية المعروفة، والتي فصلناها قبل ذلك في مقالي: الخاص بشيعة ". بل إن منهم العلماء الأجلاء الذين أخذ عنهم الكثير من طلاب العلم السُّنَّة، وليس أفضل كمثالٍ من العالم الفذّ الشوكاني صاحب كتاب نيل الأوطار، فقد كان زيديًّا يمنيًّا رحمه الله.

ونعود إلى عهد المأمون حيث خرجت ثورة محمد بن إبراهيم طباطبا في الكوفة، ولكن المأمون استطاع أن يقمعها بالقوة، غير أنه لم يستطع ذلك بالنسبة لثورة إبراهيم بن محمد في اليمن، ولعل ذلك يرجع إلى بُعد اليمن عن بغداد، وكذلك إلى طبيعة اليمن الجغرافية الجبلية الوعرة، إضافةً إلى الطبيعة العشائرية التي تجعل من السيطرة المركزية أمرًا صعبًا.. لذلك كله عمد المأمون إلى الأسلوب الدبلوماسي فأعطى إبراهيم بن محمد الزيدي ولاية اليمن على أن يكون تابعًا له، وتم ذلك بالفعل، وأطال ذلك في عمر تبعية اليمن للخلافة العباسية قُرابة المائة عام، ولكن كان هذا على حساب انتشار وترسُّخ المذهب الزيدي في اليمن.
بعد هذه الأحداث بعِدَّة عشرات من السنين، وتحديدًا في 284هـ، وفي زمن ضعف الخلافة العباسية، استطاع يحيى بن الحسين الرسيُّ أن يؤسِّس دولة زيدية في اليمن عُرفت بدولة بني الرسي أو دولة الأئمة، وانفصل بهذه الدولة عن الخلافة العباسية، وكان مقرها في صعدة في شمال اليمن، ولم تكن هذه هي أول دولة تنفصل بجزءٍ من اليمن عن الخلافة العباسية، فقد حدث قبل ذلك أن انفصل اليعفريون بدولة خاصة بهم مركزها صنعاء، وذلك في سنة 230هـ، غير أن اليعفريين كانوا سُنَّة ولم يكونوا زيديين.
الدعوة الإسماعيلية في اليمن
تزامن مع قيام دولة بني الرسي الزيدية ظهور الدعوة الإسماعيلية الشيعية في اليمن، ولكن في مناطق الجنوب. وكما ذكرنا في مقالات سابقة: اصول الشيعة وسيطرة الشيعة
، فإنّ الإسماعيلية عبارة عن مذهب شيعي شديد الانحراف، إلى الدرجة التي جعلت معظم العلماء السنة يخرجونهم بالكامل من الملة الإسلامية، وقد سيطر هؤلاء على جنوب اليمن، وكان هذا بداية من سنة 290هـ، إلا أن دولتهم سقطت بسرعة في 304هـ. ومن هنا صارت اليمن مقسَّمة بين اليعفريين السنة ومقرهم صنعاء، والزيديين بني الرسي ومقرهم صعدة، وظل هذا الوضع على هذه الحال طوال القرن الرابع الهجري.

ظهور الأيوبيين وسقوط الإسماعيلية في القرن الخامس الهجري سقطت الدولة اليعفرية، وضعفت جدًّا الدولة الزيدية، وإنْ ظلت موجودة، ولكن ظهرت دول جديدة بشكل مؤثر في مسيرة الأحداث.. فقد ظهرت دولة سنية هي دولة النجاحيين (بني نجاح)، وكان مقرها زبيد (غرب اليمن)، واستمرت من سنة 403هـ إلى سنة 555هـ. وإلى جوار هذه الدولة ظهرت عدة دول إسماعيلية خطيرة، وهي دولة بني صليح، ومقرها صنعاء، من سنة 439هـ إلى سنة 532هـ، ودولة بني زريع، ومقرها عدن، من سنة 467 إلى سنة 569هـ. وكذلك دولة بني حاتم، وقد سيطرت على صنعاء من سنة 533هـ إلى سنة 569هـ.. وكانت هذه الدول الإسماعيلية تستمد قوتها وعونها من الدولة العبيدية القوية المعروفة بالدولة الفاطمية، والتي كانت تسيطر آنذاك على مصر، وأحيانًا على الشام؛ ولذلك فإن هذه الدول الإسماعيلية ما لبثت أن سقطت عند سقوط الدولة العبيدية الخبيثة على يد البطل المظفَّر صلاح الدين الأيوبي، وذلك في سنة 567هـ.
وبزوال هذا الكابوس الإسماعيلي عن اليمن بدأت اليمن عهدًا جديدًا سعيدًا مع الحكم السني المتمثل في الدولة الأيوبية، وذلك من سنة 569 إلى سنة 626هـ، ثم دولة بني رسول السُّنِّية من سنة 626هـ إلى سنة 858هـ.
ومع ذلك فلم يختفِ حكم الدولة الزيدية كُلِّّيَّة عن اليمن، بل ظل لهم تواجد في صعدة، بل كانت لهم فترة علوّ مهمة تُعرف بدولة بني الرسيّ الثانية، وذلك من سنة 593هـ إلى سنة 697هـ، أي أثناء حكم الأيوبيين والرسوليين.دولة أئمة صنعاء
وفي القرن العاشر الهجري تقاسم حكم اليمن العثمانيون والزيديون، فقد حكم العثمانيون من سنة 945هـ إلى سنة 1333هـ (388 سنة)، وكانت مناطق سيطرتهم في الجنوب أساسًا. أما بنو الرسي الزيديون فقد سيطروا على صعدة كعادتهم، إضافةً إلى صنعاء؛ ولذلك تعرف هذه الدولة في هذه الفترة بدولة أئمة صنعاء، وقد استمرت من سنة 973هـ إلى سنة 1382هـ (409 سنة)، وقد صارت لها السيطرة الكاملة على كل اليمن بعد صراعٍ مع الخلافة العثمانية انتهى في سنة 1333هـ لصالح الزيديين.

وقد ظلت هذه الدولة الزيدية تحكم اليمن حتى سنة 1382هـ/ 1962م، عندما قامت الثورة اليمنية، لتنهي بذلك حكم الزيديين لليمن الذي بدأ للمرة الأولى منذ عام 284هـ، أي ما يزيد على ألف عام!
في هذه العجالة رأينا أن المذهب الزيدي له جذور عميقة في المجتمع اليمني، وقد ظلوا في الحكم طيلة هذه الفترة كلها، سواءٌ في حالة قوة أو ضعف، وظهر إلى جوارهم دول سُنِّية وأخرى إسماعيلية، وإن لم يدم تأثير المنهج الإسماعيلي كثيرًا؛ حيث بقي في اليمن حوالي 130 سنة فقط، ولم يكن يسيطر في كل الأوقات على كامل اليمن.
كما رأينا في الوقت نفسه أن الشيعة الاثني عشرية (الإمامية) لم يكن لها وجود مطلقًا على الساحة اليمنية، ومن هنا فإننا نجد أن أعداد الزيدية تقرب من 30% من سكان اليمن، بينما لا يمثل الاثنا عشرية إلا نسبة ضئيلة جدًّا من المجتمع اليمني، وليس هناك إحصاء دقيق لهذه النسبة.
ومع ذلك فإننا نسمع الآن عن مشاكل الحوثيين في شمال اليمن، وخاصة في منطقة صعدة، ونسمع أن مذهبهم اثنا عشريّ، ونسمع عن تأييد إيران لهم، فمِن أين جاء الاثنا عشرية إلى اليمن؟ وكيف تفاقم الأمر حتى صارت هناك هذه المعارك المستمرة بين الحكومة اليمنية وأتباع الحوثي؟
هذا حديث قد يطول؛ ولذلك نُفرِد له المقال القادم بإذن الله.ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
د. راغب السرجاني

لبخاري: كتاب المغازي، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن (4127)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه (52) .
البخاري: كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل الشرق (6681)، والترمذي (3953)، وأحمد (5987).



موضوع قصة الحوثيين امة اقرا


قصة الحوثيين المؤلف
د. راغب السرجاني



في عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحة الحوثيين.

تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.

وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.
لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها، وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعي عن الدولة اليمنية.

أسباب قوة الحوثيين
والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة طوال هذه الفترة، خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام، مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟!

لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهم القضية، لعل من أبرزها ما يلي:
أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنية الصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولة إيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر
مذهبها، وإذا استطاعت أن تدفع حركة الحوثيين إلى السيطرة على الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية، فتصبح السعودية محاصَرة من شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين، وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها مع العالم الإسلامي السُّني، أو في علاقتها مع أمريكا.

وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هو أمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثل هذا الفكر الاثني عشري في كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بل واستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين الحوثي فكرة "ولاية الفقيه" التي أتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل السيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قوية تستطيع مدَّ يد العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدة إيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهم الفضائية المتعددة مثل "العالم" و"الكوثر" وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبل ذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قد يستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقد دأبت الحكومة اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرت إيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة "التقية" الاثني عشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.

ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركة الحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتى وإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدًّا التي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالة فقر مزمن تشمل معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناك اهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلام التي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كانت تنص على أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّل مشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أن الشعوب التي تعيش حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لا يتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم

ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على اليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضة للنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أو المذهب.

رابعًا: ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.
خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذا
الأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.

سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة وبين الحوثيين. وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.

وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.
وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا.
ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.




موضوع قصة الحوثيين امة اقرا


قصة الحوثيين المؤلف
د. راغب السرجاني



في عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحة الحوثيين.

تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.

وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.
لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها، وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعي عن الدولة اليمنية.

أسباب قوة الحوثيين
والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة طوال هذه الفترة، خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام، مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟!

لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهم القضية، لعل من أبرزها ما يلي:
أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنية الصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولة إيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر
مذهبها، وإذا استطاعت أن تدفع حركة الحوثيين إلى السيطرة على الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية، فتصبح السعودية محاصَرة من شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين، وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها مع العالم الإسلامي السُّني، أو في علاقتها مع أمريكا.

وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هو أمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثل هذا الفكر الاثني عشري في كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بل واستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين الحوثي فكرة "ولاية الفقيه" التي أتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل السيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قوية تستطيع مدَّ يد العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدة إيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهم الفضائية المتعددة مثل "العالم" و"الكوثر" وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبل ذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قد يستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقد دأبت الحكومة اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرت إيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة "التقية" الاثني عشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.

ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركة الحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتى وإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدًّا التي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالة فقر مزمن تشمل معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناك اهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلام التي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كانت تنص على أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّل مشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أن الشعوب التي تعيش حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لا يتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم

ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على اليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضة للنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أو المذهب.

رابعًا: ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.
خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذا
الأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.

سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة وبين الحوثيين. وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.

وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.
وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا.
ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.




موضوع قصة معبرة امة اقرا



تحدث أحد الاباء ، أنه قبل خمسين عاماً حج مع والده ، بصحبة قافلة على الجمال ،
وعندما تجاوزوا منطقة عفيف ،و قبل الوصول إلي ظلم ،
رغب الأب – أكرمكم الله – أن يقضي حاجته ،
فأنزله الابن من البعير ،
و مضى الأب إلى حاجته ،
وقال للإبن : انطلق مع القافلة أنت و سوف ألحق بكم ،
مضى الإبن ،
وبعد برهة من الزمن التفت ووجد أن القافلة بعدت عن والده فعاد جارياً على قدميه ليحمل والده على كتفه ، ثم أنطلق يجري به ،
يقول الابن : و بينما هو كذلك أحسست برطوبة تنزل على وجهي و تبين لي أنها دموع والدي ،
فقلت لأبي : و الله أنك أخف علي كتفي من الريشة ،
فقال الأب : ليس لهذا بكيت ،
و لكن في هذا المكان حملت أنا والدي ،

وبالوالدين إحسانا ***وكما تدين تدان







Sunday, February 9, 2014

موضوع أجمل قصة حب امة اقرا


أجمل قصة حب

سأقص عليكم أجمل قصة حب
عرفتها الأكوان
قصة عشق لا تتخيلها الأذهان
فحبيبة قلبي نور مسكنه الوجدان
سكنت قلبي وروتها دمائي
فأنبتت الأحزان
حبيبة قلبي..
من أجلك أنت سكنت بيوت العشاق
وتعلمت العشق حتى صرت معلمهم
واتخذوني قبلتهم في كل مكان
صرت أمير العشق الأول
أو قل أمير الهذيان
فحبي صار جنونا
صار قيودا وسجونا بلا قضبان
مسجون وأنا السجان
أتمنى لو أخلد محبوسا
حتى أفقد إحساس الأزمان
أتمنى لو أسبح في عشقي
حتى أفقد كل الشطآن
فأغرق غرقا يحييني
غرقا ينجيني من الحرمان
حبيبة قلبي..
من شوقي إليك اشتعلت في الأشواق النيران
وصرت أفعل أشياء
ينكرها العقلاء ويأباها الخِلان
فأحدثك دون وجودك
وأعانقك قبل قدومك
عناقا مزق كل الأبدان
أقبلك فوق جبين المحراب
أغلق كل الأبواب
وأعلن في كل الدنيا أعظم إعلان
هذه عروسي
القدس عروسي.. والمهر دمائي
والمسكن ظل الرحمن
أنهار تجري وعيون
وتراب الأرض الريحان
والحور العين تناديني...
وأنا آبي إلا القدس.. أجمل إنسان
قبلتنا الأولى..
مسرى محمد.. نور أشرق وتسيد
أطفأ نار البهتان
قبلتنا الأولى..
مهد مسيح قد أسلم
بصمود في المهد تكلم
أنكر زيفا حارب طغيان
هذي أجمل قصة حب
بيني وبين تراب الأرض
بيني وبين تراب الأرض
فسأكتبها فوق السحب
وسأنشرها في ألف ديوان
وسيقرؤها كل الخلق
إنس أو جان
سأكون دليل العشاق
سأعلمهم كيف الحب
كيف العشق مع الإيمان
وستشرق شمس الدنيا من قلبي
لتضيء ظلام الأكوان
وسيعلم كل العشاق
أني أعظم عاشق
وان العشق الأول هو عشق الأوطان



H[lg rwm pf





موضوع مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى امة اقرا


بسم الله الرحمن الرحيم
نقدم لطلبة وطالبات الصف الثانى الاعدادى
مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
تحتوى المذكرة على عشرة صفحات منسقة وجاهزة على الطباعة
مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
تشمل شرح جميع موضوعات القصة للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
عبارة عن معانى الكلمات واسئلة وتدريبات وشرح
حمل مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
من هنا
مع تحياتى وفى رعاية الله



Saturday, February 8, 2014

موضوع مراجعة نهائية عربى س و ج قراءة قصة تعبير نحو للصف الثانى الإعدادى تيرم ثانى امة اقرا


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفضل مذكرة شرح وتدريبات اللغة العربية الصف الثانى الإعدادى ترم الثانى
مراجعة نهائية عربى س و ج قراءة قصة تعبير نحو للصف الثانى الإعدادى تيرم ثانى
هذا الملف يتكون من مجموعة مميزة من الشروحات المتميزة جدا فى شرح
مادة اللغة العربية بطريقة أكثر من رائعة تضمن للطالب النجاح فى العربى
وتحصيل أكبر مجموعة بأذن الله للفصل الدراسى الثانى ويوجد بالملزمة
شرح القراءة والنحو وأيضا القصة وأسئلة مفضله جدا
مراجعة نهائية عربى قراءة تعبير للصف الثانى الإعدادى تيرم ثانى do.php?img=95

تحميل الملف
من هنا


بالتوفيق والنجاح



lvh[um kihzdm uvfn s , [ rvhxm rwm jufdv kp, ggwt hgehkn hgYu]h]n jdvl ehkn





موضوع مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى امة اقرا


بسم الله الرحمن الرحيم
نقدم لطلبة وطالبات الصف الثانى الاعدادى
مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
تحتوى المذكرة على عشرة صفحات منسقة وجاهزة على الطباعة
مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
تشمل شرح جميع موضوعات القصة للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
عبارة عن معانى الكلمات واسئلة وتدريبات وشرح
حمل مذكرة شرح قصة اللغة العربية للصف الثانى الاعدادى ترم ثانى
من هنا
مع تحياتى وفى رعاية الله



Friday, February 7, 2014

موضوع قصة حب امة اقرا


قصتي يا أصدقاء حكاية من أصل الواقع ، يرويها لكم شاب عرف الحب ولكن ليس له الجرأة الكافية لكي يخبر من شغلت باله وقلبه وروحه ربما لقصتها التي قد سمعها منها مسبقا عن ماضيها وتجربتها الأليمة مع الحب
وإليكم مقتطفا منها
.............. رن هاتفها قبل قليل ، نظرت إليه بتمعن ،هل تصدق عينيها أم تتجاهل الوضع أهو حلم ياترى !!اتصال طويل تتلمس هاتفها وتدقق في الرقم" لا ، ليس هو ، معقول يتذكرني بعد هذا الهجران الطويل !!، لا لا " وفجأة ينقطع الإتصال وهاهو ذا يرن من جديد حاولت أن تتجاهله أكثر وأن توهم نفسها أنه شخص آخر ، قربت الهاتف منها واستجمعت آخر ما تتذكره عن الكبرياء : " ألو، نعم من المتكلم ......" ( بصوت جاد تقطعه بحة الخوف والشوق والحنين )
- ألو ،لبنى
- من ؟
-لبنى ، اشتقت إليك
- من يتكلم ؟ من معي على الهاتف؟
- أحقا لم تعرفي من أنا ، ايعقل ان تنسي تلك الساعات الطويلة التي كنا نقضيها بالحديث عبر الهاتف!! أم أن غيابي أنساكي صوتي ومن أكون
- ....................
- ألو ، ألو ( يتأكد هل لا تزال على الخط)
- أها ،هذا أنت ...............ماذا تريد؟؟؟
- أنت ، فقط أريدك أنت
-آآآآآ جيد ، ولكن أنا لم أعد ملكا لأحد لكي تريدني انت أو غيرك
- حبيبتي....
- ( سكتت والحنين يعود بها لأول مرة قالها) ماذا ؟؟؟؟لم أسمع ماذا قلت ، كرر ما قلته توا
- حبيـــــــبتي
-اهه ، تطلق ضحكتها المعهودة وبكل غرور تعيد كلامه وتضحك صاخرة من الحظ اللعين وذكرياتها التي تمر أمام ناظريها .....حبيبتي !!! .............لتصمت مرة أخرى
- ألو ، ألو لبنى أين أنت؟
- ...............( لا ترد مجددا وكأنما شيء ما أوقد شعلة النار التي ضنتها يوما ما قد خلدت وإلى الأبد)
- ألو ، ألو حبيبتي لبنى أرجوك أعذريني سامحيني رجاءا أنا لم يعد باستطاعتي العيش بعيدا عنك ربما ضننت يوما أنه سهل نسيانك والعيش بعيدا عنك ولكنني كنت أكبر غبي يوم أن طرقت بالي تلك الفكرة المعتوهه وصدقتها
- .............لا تزال لبنى صامتة ولا تحرك ببنت شفة
- يحاول معرفة ان كانت على الخط ينظر مرة أخرة الى الهاتف ويعيد استصراخة اللا مجدي ، ألو ألو .....
- يقطع نداؤه الغبي شهقة عميقة من لبنى ........... يا لها من دنيا تبكيك يا حبيبتي آه لتلك العيون الجميلة التي تبكي ........تبكي بسبب من لايعرف من الحب سوى كلمات قد يقولها دون أن تزعزع كيانه دون أن يشعر بحرف منها
......................
...................
..................

وللحديث بقية