Sunday, February 9, 2014

موضوع ريشتي ويديكِ امة اقرا


تُزف الاماني خبر الفراق
فتهيج الدموع
استهيجي ايتها الدموع
او غيبي أوجفي
فقد حل الفراق ..
أيكون في قدري أن أعيشك أيتها الزهرة دمعه .
أم يكون الحظُ لا يأتي بما لا تسلا به الروح فيا حزني .
أجدف بين اهاتٍ عميقة
والقاربُ مثقوب
وأحمل بين عاتقي ولهٌ
والزندُ نحيلٌ ليس مفتول
أأخذك الركبَ بعيداً عن مدى كل العيون
وأستفرد الأنين بحالي
والحال لايسخى العيش عنكِ
أي فجعٍ نال مقلتي
وأي نسيانٍ يجودُ على الذكرى
ألا والذكرى عينيك ومبسمك.
ألا والذكرى فمٍ كفص خاتمٍ براق .
استأنفت ليلي بعيدٍ عنك الليله فتخيلي .
فطال بي الوجد ولم تحن ساعة الاشراق أبدا .
أقدرٌ أن يكون كل يومي ليلاً باهتاً صامتاً كدرا .
أم تراهُ تأملني الشقاء بساعة فقرر فيني المكوث طويلا .
أجدت الحب فيك
وأجدت الوفاء فقبضت كفيك
واجدت التملق فسُحرتُ بجفنيك
بكِ تغنت ورود الشتاء ربيعا .
وتجاذبت أبنانُ العاشقين فأجادتُ تلك الطيورُ شدواً ونشيدا
بكِ ينقضي الليل والصبح ببرهةٌ وضاح .
بكِ يعدو الأمل هائجاً ويعوثُ النجاح .
بكِ تجني مقلتي هتان أعيني فيحصد ولعاً نسيمهُ الأشواق
مابها تلك الأماني لاتنزفُ وتجرح ولا تُهدي
مابها تستهيجُ الجُفون
والعاشقين حولي بهناءِ الحب يهنون .
أيكون في قدري أن أعيشك أيتها الزهرة دمعه .
أم يكون الحظُ لا يأتي بما لا تسلا به الروح فيا حزني .
أنفاسها ولهٌ يرسي بكل جورٍ على كاهلي .
و إقبالها صرحٌ تعدى آفاقه بنيان الإغريق .
وإرتداد رمشيها سكونٌ
أهدأ من قمةٍ علاها الثلجُ
في أرض الجليد الخالي .
والكونُ في خُطاها
ما أن تسيرُ حتى يُراق لها من الفؤادُ
آهاتٌ وتنهيد.
يجازيك حبري بداومَ وصفٍ
ولا أراه عن كل قولٍ يجزيك .
فيجازيني فراقك نزفٍ
تغرقُ منه وجنتي فما سكنت في عطفي تلك الدموع .
أيكون في قدري أن أعيشك أيتها الزهرة دمعه !
أم يكون الحظُ لا يأتي بما لا تسلا به الروح فيا حزني !
أأرسمُ جنةٌ خضراءها عينيك !
فيُمسي بها الليل أنقاضٌ حِبرُهَا ريشتي وخطُها فراقٌ تعوثُهُ يديك .

خ ي ا ا ا ل ****



No comments:

Post a Comment