Sunday, February 9, 2014

موضوع أعذريني سيدتي امة اقرا


******
اعذريني سيدتي
اعذريني حبيبتي حين أناديكِ سيدتي
فهي حروفٌ محمولة على نعش الفراق
بسكتةِ قلب ٍ .. وانصهار روح
هامت على اللحن الحزين مع الوتر
ودبيبُ شوق ٍ
مازال في الوجدان يستعر
أسيرُ في نفق ٍ كئيب عبر موجات القدَر
يا سيدتي .. رافقيني نحو بستان الهوى
قبل الوداعِ .. وقبل السفر
رافقيني ليلةَ رحيلك .. في صحراء العُمُر

ليلةً لا ضوءَ فيها .. ولا قمر
نذرف دموعاً تُجلي خداعَ الصور

نبكي حُباً في مهدهِ قد احتضر

نتحدث معاً ونتفق .. أين العزاء ؟؟

أهو في مواقد الأطلال ورمادها
أم على أكتافنا في شنطةِ السفر ؟

لا ..لا .. لا تأتي ليلة الرحيل

اذهبي دون وداع
قولي : كان حباً من رمالٍ ضاع واندثر
قولي : كان حبيبي حاضراً معي
وطواه الماضي .. فأصبح خبر
نعم اذهبي دون وداع
فما عسايَ سأقولُ ليلتها ؟
وهل أقولُ : مخلوعٌ .. متروكٌ
أضاع رملُ صحرائكِ منه الأثر ؟
أأقولٌ : أكرهُكِ ؟
حاشا لربِّي أن أقرّ بذنب ٍلا يُغتفر
أم أقولُ أسامحُكِ
وما حدث بيننا هو القدر ؟
حقاً لا أدري ماذا سأقولُ

وماذا سأفعل ؟
يا سيدتي .. هل أودِّعُكِ ؟
أم أستودِعُكِ حبيبة
هي عندي في منزلة القمر
أم استودعك ِصديقة ًبين الأسماءِ
تعشقُ مني حروفاً وصور ؟
لا يا سيدتي .. فحروفي حزينة

وكلماتي مكتئبة .. والمعاني يتيمة
والدمعُ ينزف كالمطر
ما عادت تملكُني الكلمات أو أملكها
فقد تأتيني يوماً بشعاع الشمس

تُقَـلِّب جسدي في مغارةِ الذكريات
وتبعثها من أعماق الحُفر
كم أعاني حين تحملين عصا الرحيل
والقلبُ منّي قد انكسر
أمّا الآن يا سيدتي
سأحرقُ ما نزف قلمي من أشعار ٍ ونَثَر
نعم سأحرقها بنار الهجر في قلبي
حزناً على زهرة ٍغصنها وارفٌ نضر
سأحمل على درب حبي الشهيد قلبي وقلمي
وأكتُبُ بهِ على طريقِ السفر
إني أحبك .. إني أحبكِ

فكوني بذلك على علم ٍ وخبر
......................
بقلمي
حسن



No comments:

Post a Comment